تواصل سلطات الاحتلال والجماعات الاستيطانية التحضير لما يسمى بـ"مسيرة الأعلام" الاستفزازية في محاولات لفرض التقسيم الزماني والمكاني بالمسجد الأقصى المبارك.
وفي هذا الخصوص، كشفت (القناة 13) العبرية، عن منظمي "مسيرة الأعلام"، أنها ستمر بالقرب من الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس المحتلة يوم الأحد 29 من آيار/مايو الجاري.
وجاء في تقرير لها، أنه "في ضوء متطلبات السلامة بعد كارثة (ميرون)، سيُسمح لـ 16 ألف مستوطن فقط بدخول ساحة البراق"، على أن "يسير 8000 من المستوطنين عبر الحي الإسلامي من جهة باب العمود و8000 آخرين من جهة باب الخليل".
وتابعت: "بالنسبة لعشرات الآلاف المتبقين ستقام رقصات جماعية بالأعلام بالقرب من باب الخليل وعند أسوار البلدة القديمة، وسيدخلون تباعا في وقت لاحق، حسب الحشود".
وكانت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية نقلت عن تومر لوطان، مدير عام وزارة الأمن الداخلي، إنه تم استكمال الاستعدادات لتأمين "مسيرة الأعلام".
وأضاف: أن "قرار المرور عبر باب العمود هو قرار احترافي تماماً"، وفق زعمه، مشيراً إلى أن "مهمتنا هي الحفاظ على حرية التعبير وتأمين المشاركين، هذا هو القرار النهائي".
واستدرك: "وفي حال وردت معلومات استثنائية جدا جدا، سنقوم بإعادة تقييم الوضع، ولكن هذا احتمال ضعيف".
وكانت هيئة مقر منظمات الهيكل في دولة الاحتلال، دعت لاقتحام كبير للمسجد الأقصى المبارك، في ما يسمونه "يوم القدس"، في 29 من آيار/مايو الجاري.
وقالت: "بعد أسبوع سيكون يوم القدس نريد أن يقتحم كل شعب إسرائيل المسجد الأقصى"، مضيفة: "سيادتنا هناك تتجسد في حقيقة أن كل الجمهور عليه أن يتواجد هناك، كلما عززنا تواجدنا هناك، اقتربنا جميعاً من بناء الهيكل الثالث"، وفق زعمهم.
ومن الجدير ذكره، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، حذرا من استمرار العدوان الإسرائيلي في القدس واستمرار اقتحام المسجد الأقصى في محاولة لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وقال هنية إن "هناك دعوات استيطانية لاقتحام المسجد الأقصى وتنظيم مسيرة الأعلام، وأقول بكل وضوح وأحذِّر العدو من الإقدام على مثل هذه الجرائم، فشعبنا والمقاومة في المقدمة، لا ولن تسمح ولن تقبل بتمرير هذه الخزعبلات اليهودية في المسجد الأقصى المبارك".
فيما اكدت الجهاد الإسلامي بأنه اذا نفذت اسرائيل مسيرة الاعلام فانها سترد فورا .
