نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

بالتزامن مع دعوات لاقتحام المسجد الأقصى المبارك..

منظمة صهيونية تدعو لتفكيك قبة الصخرة وتدشين "الهيكل" المزعوم

استمرارا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المتواصلة ومشاريعه المستمرة لتهويد مدينة القدس المحتلة، دعا رئيس منظمة "لاهافا" الاستيطانية بنتسي غوبشتاين، وأحد تلاميذ الحاخام المتطرف مائير كهانا، إلى تفكيك قبة الصخرة من أجل تدشين "الهيكل" المزعوم، في ساحات المسجد الأقصى.

وجاء في إعلان لرئيس منظمة "لاهافا" الإرهابية، عبر شبكات التواصل الاجتماعي وحسابة على "إنستغرام"، دعوات لـ"منظمات الهيكل" واليمين الصهيوني إلى الحشد يوم الأحد المقبل، بمناسبة ما يسمى "يوم القدس"، من أجل اقتحام ساحات المسجد الأقصى، وبدء مخطط تفكيك قبة الصخرة بغية الشروع في تشييد "الهيكل" المزعوم.

وزعم بأن ما يسمى "يوم القدس" الذي يصادف يوم الأحد المقبل، هو "يوم البدء بهدم قبة الصخرة"، مصورا بلدوزرا قد ضرب بمعوله القبة الذهبية لمسجد قبة الصخرة.

ويحتفل عناصر اليمين المتطرف بما يسمى "يوم القدس"، في 28 أيار العبري والذي يوافق هذا العام الأحد المقبل، وهي المناسبة العبرية التي حاول اليمين المتطرف خلالها تنظيم اقتحام 28 رمضان الماضي للمسجد الأقصى، وانطلقت فيها معركة "سيف القدس".

وكانت منظمة "لاهافا" قد دعت في رمضان العام الماضي إلى "تأديب العرب" وعبأت جمهورها وعناصرها لإحضار مسلحين بما يستطيعون من أدوات إلى ساحة باب العامود في مدينة القدس المحتلة، وهو ما أدى في حينه إلى اشتعال مواجهات هبة باب العامود.

يذكر أن اسم منظمة لاهافا مشتق من الأحرف الأولى "منظمة منع ذوبان اليهود في الأرض المقدسة" باللغة العبرية، وهي تدعو بشكل صريح وعلني إلى طرد جميع العرب من أرض فلسطين التاريخية، ولديها برنامج لـ "حماية الفتيات اليهوديات من الارتباط بغير اليهود" حفاظا على "نقاء الشعب اليهودي".

وتحتفي "لاهافا" بمنفذ مجزرة المسجد الإبراهيمي باروخ غولدشتاين، باعتباره "بطلا"، وتعد إحدى أكثر منظمات "الهيكل" المعبد تطرفا، وكان عضو الكنيست إيتمار بن غفير، يتولى رئاستها قبل أن يتفرغ لحزب "عوتسما يهوديت" ويسلم رئاستها لغوبشتاين.

"عرب 48"