نابلس-نبأ-شوق منصور:
قال رئيس قائمة البناء والتحرر رائد الحج محمد المرشحة لانتخابات قرية جالود إن قائمة البناء والتحرر هي قائمة تابعة لحركة فتح، وتم اختيار أعضاءها من مختلف العائلات في القرية من أجل أن يكون هناك رضا بين المجتمع المحلي.
وأضاف حج محمد في مقابلة له مع "نبأ" أن "هدف القائمة هو خدمة أهالي قرية جالود، وهناك عدة قضايا وملفات سوف نتابعها ومنها البنية التحتية للقرية من طرق ومياه وكهرباء وشق طرق زراعية".
وأشار حج محمد إلى أن على رأس أولوياتهم في حال فازوا في الانتخابات هو مقاومة الاستيطان، فقرية جالود تحيط بها سبعة مستوطنات، وللأسف أكلت من أرضها ما يقارب 80% بحجة استيلاء المستوطنين عليها او منطقة عسكرية يمنع الوصول إليها.
وتابع حج محمد أن مقاومة هذا الاستيطان تكون بتشجيع أصحاب الأراضي للصمود على أراضيهم ودعمهم وتقديم كل ما يحتاجون إليه من شق طرق و خدمات للحفاظ على أراضيهم وقطع الحجة على الجانب الإسرائيلي بالاستيلاء على الجبال بحجة أنه غير مستخدمة.
وأضاف حج محمد أنهم سوف يعمدون لتحسين الوضع الاقتصادي للأهالي في قرية جالود من خلال جلب مشاريع وخصوصاً نسوية من اجل توفير فرص عمل للكثير من النساء.
وأوضح أن هناك قائمتين في قرية جالود ولم يقوموا بتعليق الصور واليافطات في القرية، فالقائمتان متعاونتين مع بعضهما البعض وكأنهما قائمة واحدة، كونه يربطهما علاقات اجتماعية.
وأشار حج محمد إلى أن القائمتين لا تسعيان وراء المناصب ولا النزاعات، بل تحاولان تقديم الخدمات للأهالي، بما تراه مناسب ودعم صمودهم أمام الاحتلال.
ويتوقع حج محمد أن تكون النتائج متقاربة في قرية جالود أربع بخمس أصوات سواء لقائمتنا أو للقائمة الاخرى، مؤكد على أنهم على أتم الاستعداد للتحالف والتعاون مع القائمة الأخرى بعد صدور النتائج مباشرة، لتشكيل مجلس قوي، و نكون متعاونين على أبعد الحدود لإنجاح المجلس.
يشار إلى أن قرية جالود تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وهي واحدة من أكثر القرى المتضررة بالزحف الاستيطاني، وذلك يعود للطوق الذي تفرضه عليها ثمان مستوطنات تحيط بها من جميع الاتجاهات، وأغلب ساكنيها من المتطرفين و جماعات "تدفيع الثمن"، الذين يقومون بالاعتداء على المواطنين.
وتبلغ مساحة جالود عشرين ألف دونم، استولت المستوطنات على ما يقارب ثمانين بالمائة من مساحتها بما يعادل ستة عشر ألف دونم تقريبا.
