نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

افتتاح المعرض النسوي البيئي تحت شعار "من صفر نفقات إلى صفر نفايات"

قال وزير العمل نصري أبو جيش، إن المرأة الفلسطينية تقود العمل الوطني والتربوي، خلال افتتاح المعرض النسوي البيئي لمناسبة يوم المرأة العالمي تحت شعار "من صفر نفقات إلى صفر نفايات".

وأوضح أبوجيش، إن "تدوير النفايات يحافظ على البيئة، وينمي الاقتصاد، ويخفف من نسب البطالة، ويخلق فرص عمل لائق مستدام للنساء ليصبحن منتجات، خاصة العاملات في المستوطنات، ما يوفر للمرأة حياة كريمة.

وأشاد بجمعية رعاية الطفل، ودورها في التوعية والتنمية المجتمعية والاجتماعية.

من جانبها، أكدت وزيرة شؤون المرأة آمال حمد، أن المرأة الفلسطينية يجب أن يتم مساواتها مع الرجل وأن تأخذ حقوقها كاملة.

وأن العدالة لا تتجزأ، لذا يجب وقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا وبحق البيئة، وخاصة في ظل ازدواجية المعايير التي نلحظها في الوقت الحالي.

وبينت، أن النساء الفلسطينيات صبورات مبتكرات قادرات على استغلال كل ما هو متاح، مؤكدة أن الوزارة تحفز الفتيات على الالتحاق بالتدريب التقني والمهني. وشددت على ضرورة المراكمة في العمل والتحلي بالإرادة والإصرار والعزيمة والثقة والإيمان بالذات والبحث وعدم اليأس، لترى هذه المشاريع النور.

من جهته، شجع أحمد خطيب في كلمته ممثلا عن محافظة رام الله والبيرة، هذه المبادرات، كونها تحل أزمة حقيقة تتمثل بالتخلص من النفايات التي خلفها الاحتلال، عدا عن الجدوى الاقتصادية التي تحققها، كونه يساعد الأسر ويوفر لها دخلال.

وفي السياق، قالت إيلس دييوف ممثلا عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن النساء الفلسطينيات وقفن في وجه العديد من التحديات، ورغم ذلك استمرين في التقدم والعطاء، وهناك العديد من الرياديات الفلسطينيات، مضيفة أن النساء يشكلن العمود الفقري في المجتمع، فهن يلعبن دورا أساسيا في معالجة التغير المناخي وحماية البيئة.

وأشارت إلى أنه تم عقد العديد من التدريبات منذ شهرين تقريبا، لإنجاح هذا المعرض، الذي يشكل مثال لما يمكن أن تحققه النساء عندما يثقن بأنفسهن.

وكان المعرض افتتح بكلمة بكلمة القتها نائبة رئيسة جمعية رعاية الطفل ابتسام أبو دحو، قالت فيها: إن الجمعية تأسست منذ عام 1945 من قبل سيدات في مدينة رام الله، واستمرت لليوم للعناية بالطفل والمرأة، إذ بدأت برعاية الأطفال اليتامى بالذين خلفتهم النكبة عام 1948، ومن ثم النكسة عام 1967، حيث كان ينام داخل الجمعية 150 طفلا، ومن ثم تطور عملها من العناية بالأطفال اليتامى ليشمل طلبة المدارس، كونهم بحاجة لعناية خاصة، مضيفة أنه يوجد برامج فنية وتعليمية وصحية، وبرامج لرعاية الطفل بعد الدوام ومخيمات صيفية وشتوية تضمن نشاطات مختلفة ومتنوعة.

وأوضحت، أن المعرض يحتوي على منتجات تم تدويرها من نفايات المنزل بدل رميها، وهذا المشروع انطلقت به الجمعية في أربع محافظات، منوهة إلى أن التدوير مهم جدا للمحافظة على البيئة، ويعود بالفائدة الاقتصادية على العوائل.   

وكالة الصحافة الوطنية