نبأ – نابلس – شوق منصور
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن قرار الاحتلال تخصيص 20 مليون شيكل لدعم الاستيطان في الضفة الغربية هو من القرارات الجائرة والظالمة تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني، وللأرض الفلسطينية.
وأضاف شعبان في مقابلة مع "نبأ"، "لاشك في أن ما يحدث هو سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض الفلسطينية، وسياسة تفويض حل الدولتين أو حتى إفشال أي مسار سياسي يمكن أن يكون لأي مفاوضات قريبة".
وأوضح أن "كل هذه الإمكانيات التي تخصص للاستيطان واضحة بأن المجموعات الإرهابية التي تبنتها هذه الحكومة ومنها فتيان التلال وتدفيع الثمن الذين يمارسون العربدة على أبناء شعبنا جميعها ممولة من حكومة الاحتلال، وهذا ليس بغريب على هذه الحكومة التي تتمتع بالعقلية الاستيطانية".
وأكد أن "التهجير القسري الصامت الذي يمارس في الأغوار وفي كل القرى المحيطة، والاعتداء على الرعاة والثروة الحيوانية يستوجب وقفة حقيقية لإفشال هذه المخططات التي تمارسها هذه الحكومة ويجب إعادة الوعي الوطني، وتسليط الضوء على الأخطار التي يتعرض له أبناء شعبنا وخصوصا في المناطق المنعزلة سواء أكان في الأغوار أو في القرى المحيطة بالمستوطنات".
وشدد شعبان، على أن "المطلوب الآن من جميع القوى الحية من أبناء شعبنا، من فصائل العمل الوطني تسليط الضوء على هذا الخطر الحقيقي، وخلق قيادة وطنية موحدة لدعم المقاومة الشعبية وهو الخيار الوحيد الذي نملكه في هذه المرحلة، لسببين السبب الأول لردع هؤلاء المستوطنين حتى لا يشعر المواطن الفلسطيني أنه لوحده في مواجهة هذا المحتل".
وتابع شعبان حديثه: "والسبب الآخر لفضح ممارسات هذا المحتل وجيشه وحكومته ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا لدى الرأي العام العالمي، وأيضا الضغط على حكومات العالم وتحديداً في أمريكا وأوروبا من اجل توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يمتلك سلاحا كبيرا وهو الإرادة الكبيرة وتصميمه على الانتصار، وتصميمه على دحر هذا المحتل، وتصميمه على أن يوم النصر قادم لا محال.
واستطرد: "نحن كهيئة مقاومة الجدار والاستيطان نعمل بتعليمات من الرئيس محمود عباس على تعزيز صمود المواطنين في كل الإمكانيات المتاحة فهي سخرت من أجل دعمهم، والقضية الأخرى التي نعمل من أجلها هي الدائرة القانونية التي تتابع القضايا القانونية قدر الإمكان وملكية الأراضي تحديداً، لأن كل الاعتداءات على ملكيات خاصة، أو بالسيطرة العسكرية".
واستدرك شعبان: " نقوم أيضاً بتوثيق هذه الاعتداءات والانتهاكات، وتفعيل المقاومة الشعبية، كما أن هناك تنسيقا مع الوزارات ذات الاختصاص كالحكم المحلي ووزارة الطاقة ووزارة الزراعة والمالية والخارجية، من أجل تعزيز صمود المواطنين".
