نبأ – نابلس
هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، بعد زعمها العثور على مركبة يشتبه في استخدامها لتنفيذ عملية حاجز زعترة التي أدت إلى إصابة ثلاثة مستوطنين اثنان منهم في حالة الموت السريري.
وأفادت مصادر محلية، في نابلس، بأن قوات الاحتلال صادرت تسجيلات الكاميرات من منازل المواطنين في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، قبل انسحابها لاحقًا بعد اعتقال الشاب جورج حمزة زهراوي أثناء عودته من عمله.
وأشارت المصادر إلى اندلاع مواجهات في محيط البلدة بين قوات الاحتلال والشبان الذين أقدموا على حرق المركبة لمنع حصول قوات الاحتلال على أدلة وآثار تشير إلى هوية منفذ العملية ومكان تواجده.
وفي السياق، زار رئيس أركان جيش الاحتلال اللواء أفيف كوخافي، موقع الهجوم على حاجز زعترة، موعزا بنشر المزيد من القوات في المكان مع استمرار ملاحقة منفذ العملية الفدائية.
وقال كوخافي: "إن الجيش الاحتلال سيزيد قواته ويوسع نشاطاته العملياتية في الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية كجزء من استعداده للتصعيد".
#نابلس .. شبان يحرقون مركبة مشتبه في استخدامها بتنفيذ عملية حاجز زعترة؛ لمنع الاحتلال من الاستدلال على آثار المنفذ وملاحقته
Posted by وكالة الصحافة الوطنية - نبأ on Monday, May 3, 2021
شاهد.. قوات الاحتلال تعتقل شابًا عائدًا من عمله إلى بلدة عقربا جنوب #نابلس بوحشية
Posted by وكالة الصحافة الوطنية - نبأ on Monday, May 3, 2021
