الخليل – خاصّ نبأ:
قرر الناشط الحقوقي البارز عيسى عمرو، تشكيل قائمة انتخابية مستقلة؛ للمنافسة على انتخابات مجلس بلدية الخليل، في الانتخابات المقرر اجراؤها بتاريخ 26 آذار مارس المقبل.
وقال عمرو، في مقابلة مع "نبأ" إن هناك نقصاً كبيراً في المشاركة الشابة والمهنية في معظم المجالس المحلية، حيث بادر من موقعه كناشط مجتمعي ومجموعة من الناشطين على تشكيل قائمة انتخابية لانتخابات بلدية الخليل .
وأضاف أنّ هذه القائمة تريد أن تعطي مثالاً على المهنية والرأي المستقل، وقال: "نحاول ان نمنح الناخب حريّة ان يختار ممثليه في انتخابات البلدية بناءً على المهنية والكفاءة، والبُعد عن التنظيمات السياسية والعشائريّة".
وشجّع "عمرو" جميع الشباب والمستقلين على المشاركة في انتخابات المجالس البلدية، من أجل التغيير وإصلاح المجتمع، لتوظيف مهارات الشباب في عملية التخطيط والتطوير وبناء المستقبل.
واعتبر أن البعد العشائري "سلبي"، لافتاً إلى محاولات لفرضه على الانتخابات المقبلة.
وبيّن أنّه لا يوجد بيئة ديمقراطية حقيقية الآن، مشيراً الى تهديدات ومضايقات وعدم مقدرة بشكل سلسل على تشكيل القوائم بسبب الدكتاتورية الموجودة في الضفة، إضافة الى تأثير الانقسام الداخلي.
وقال "عمرو" إنّ بعض النشطاء يقولون إنهم يتوقعوا أن يدفعوا ثمناً الآن، وسيتم إلغاء الانتخابات في آخر لحظة مثل ما حدث في الانتخابات التشريعية والبلديات السابقة.
ولفت إلى أن عض النشطاء تلقوا تهديدات من جهات أمنية، متوقعاً أن تصبح التهديدات أكبر عندما الإقتراب من مرحلة الترشح بعد أيّام.
وقال إنهم يؤمنون بالعمل والاحتجاج السلمي، والعمل مع مؤسسات حقوق الانسان، والإعلام والقانون؛ للدفاع عن انفسهم، لمحاولة تحدي أي تهديدات من بعض افراد الأجهزة الأمنية او الأحزاب السياسية التي تسيطر على الضفة الغربية .
وانتقد تحكّم وزارة الحكم المحلي بالبلديات، قائلاً إن هناك قوانين وتراكمات ومشاكل لا يستطيع الأكثر كفاءة وقوة وأمانة أن يحلها بسبب الترهل الوظيفي وتحكّم الوزارة في عمل البلديات المنتخبة.
وعن الانتخابات المحلية في مرحلتها الأولى، رآى "عمرو" أنها كانت قرارا فرديا، واعتبرها تشرذما، وكان الأجدر أن يتن اجراء الانتخابات مرة واحدة في جميع المناطق الفلسطينية .
وكانت المرحلة الأولى مفاجأة بهزيمة معظم القوائم السياسية، حيث هزمت حركة فتح ونجحت في المقابل القوائم المستقلة والعشائرية .وفق "عمرو"
وأشار إلى عزوف كبير جدا في المرحلة الأولى من الانتخابات؛ نتيجة اقتناع النخبة الاجتماعية والسياسية والحراكية بعدم قدرتهم على التغيير في ظل الظروف التي تعيشها المجالس المحلية؛ بسبب الفوضى الإدارية على جميع المستويات.
وقال: "كنا نتمنى ان يكون هناك انتخابات تشريعية ومجلس وطني قبل الانتخابات البلدية؛ لأنها هي التي ترسم طريق المستقبل وتحمي الحريات، وتضمن ان يكون هناك ديمقراطية على الأرض".
وأضاف: "نريد ان يكون هناك تغيير جذري عبر انتخابات لمنظمة التحرير تكون مقدمة لانتخابات تشريعية ورئاسية، لبدء إعادة بناء ما تم تدميره في السنوات الماضية بسبب الدكتاتورية والترهل والفساد في المؤسسات الفلسطينية".
يُشار إلى أنّه سيتم فتح باب الترشح صباح يوم الثلاثاء 8/2/2022 ولمدة 10 أيام كاملة تنتهي مساء الخميس 17/2/2022.
ومن المقرر نشر القوائم النهائية بأسماء القوائم ومرشحيها يوم السبت 12/3/2022 بالتزامن مع بدء فترة الدعاية الانتخابية.
و تنطلق الدعاية الانتخابية صباح يوم السبت 12/3/2022 وتستمر لمدة 13 يوماً تنتهي مع بداية فترة الصمت الانتخابي مساء يوم الخميس 24/3/2022.
وسيكون الاقتراع للمرة الثانية من الانتخابات المحلية يوم السبت الموافق 26/3/2022. وسيتم إعلان النتائج الأولية للانتخابات في اليوم التالي، والنتائج النهائية خلال 72 ساعة من انتهاء عملية الفرز. بحسب لجنة الانتخابات المركزية
