نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لـ"نبأ":

دويكات: انعقاد المجلس المركزي بالصورة الحالية سيؤثر سلباً على مجريات الحوار الوطني

محمد دويكات - جبهة ديمقراطية.jpg

نابلس-خاص نبأ:

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية محمد دويكات: إن انعقاد المجلس المركزي هو محطة مهمة إذا ما استثمرنا هذا الاجتماع، لصالح إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وأشار دويكات في مقابلة له مع نبأ " أن الجبهة الديمقراطية  لم تحسم الأمر حول نيتنا للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي، فالموضوع في إطار النقاش والحوار الداخلي، وننتظر نتائج حوار الفصائل الوطنية والإسلامية في الجزائر وما ينتج عنها".

وأوضح دويكات: أن موضوع التعيينات والتعديلات وملأ الفراغات في اللجنة التنفيذية هو مهم، ولكن يجب أن لا يكون هو الأساس، فالأساس أن يكون هناك توافق على انعقاد المجلس على قاعدة أننا ذاهبون إلى دورة استثنائية للمجلس المركزي على أساسها يتم استيعاب حركتي حماس والجهاد.

وأشار إلى أنه من الضروري أن يكون التحضير لدورة جديدة للمجلس المركزي على قاعدة استيعاب كافة الفصائل الوطنية والإسلامية بما فيها حركة فتح وحماس وأيضاً تشكيل هذا المجلس على قاعدة التوافق الوطني والإجماع الوطني.

ويرى دويكات أن عقد الاجتماع بالصيغة التي يتم التحدث بها سوف يكون له تأثير على الحوار الوطني،  وانعكاس سلبي على مجريات الحوار والأجواء الإيجابية في الجزائر، مضيفاَ "أننا نأمل أن تخرج اجتماعات الجزائر بشيء إيجابي على مستوى المصالحة وإنهاء الانقسام الأسود".

وشدد على وجوب انتخاب لجنة تنفيذية جديدة تضم الجميع، وأن تكون بمثابة المقررة للشأن الفلسطيني، ومهمته الرئيسية تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأيضاً التحضير لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، وأيضاً للمجلس الوطني حيثما أمكن.

وأوضح دويكات: "هذا هو موقفنا كجبهة ديمقراطية وهذا ما أعلنت عنه الجبهة في مبادرته التي أطلقتها منذ أيام ووجهتها لفصائل العمل الوطني والإسلامي وخصوصاً فتح وحماس، وأيضاً للقيادة الجزائرية والمصرية وسنعمل نحن وكل القوى التي تتقاطع معنا على تكثيف حواراتنا حتى الأخذ بعناصر هذه المبادرة".

وبحسب دويكات فإن الأمر يحتاج إلى ضغط جماهيري ووطني واسع على حركتي حماس وفتح للقبول بهذه المبادرة، التي توفر الحد الأدنى الممكن من تقاطع القوى الوطنية والإسلامية وتلبي اهداف الجميع.

وأكد دويكات على أننا كشعب فلسطيني وكحركة وطنية نمر في ظروف بالغة الأهمية والتعقيد، فالمطلوب الحكمة من الجميع، وأن نتنازل لبعضنا البعض على قاعدة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وترسيخ مفاهيم جديدة أساسها الحوار الوطني الشامل النابع من الحرص والمسؤولية العالية على مقدرات الشعب الفلسطيني.

وكالة الصحافة الوطنية