نبأ-القدس:
أكد رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب أن إعادة الاحتلال للحواجز الحديدية في ساحة باب العامود محاولة لاستفزاز الشباب المقدسي وجرهم لموجة جديدة.
وقال سلهب في تصريحات إذاعية صباح السبت، إن إعادة الحواجز سيفجر الأوضاع من جديد، محذراً الاحتلال من أن المسجد الأقصى المبارك منطقة حساسة، وسيتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اندلاع المواجهات.
وأشار إلى أن الاحتلال يريد إشعال الفتنة في المدينة المقدسة، بعدما أثبت المقدسيون حقهم في ساحة باب العامود، ولم يسمحوا بأن يكون منطقة آمنة للمستوطنين كي يستخدموه لاقتحام المسجد.
وأضاف أن أهل القدس أثبتوا للقاصي والداني أنهم أهل للمدينة ويدافعون عن حقوقها بكل الوسائل المتاحة، وإذا استخدم الاحتلال العنف ضدهم سيكون لهم رد فعل.
وأوضح أن هبات الشباب المقدسي ستستمر للتصدي لمحاولات الاحتلال اقتلاع الشعب الفلسطيني من مدينة القدس المحتلة، لا سيما وأن الاحتلال لا يملك أي حق في القدس مهما استعمل من وسائل إرهاب وسن قوانين ظالمة تحرم المقدسيين من حقوقهم.
وكانت شرطة الاحتلال قد أعادت مع مغرب أمس الجمعة، الحواجز الحديدية في ساحة باب العامود بعد أن نجح الشباب المقدسي بإجبار الاحتلال على إزالتهم من المكان مساء الأحد الماضي 25/04/2021، بعد 12 يومًا من المواجهات التي اندلعت في القدس إثر ذلك.
