نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مضرب عن الطعام لليوم 136 على التوالي

النخالة: إذا استشهد الأسير هشام أبو هواش سنعتبر ذلك اغتيالا وسنرد عليه

نبأ - القدس:

حذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة تعنته ورفضه إيقاف الاعتقال الإداري بحق الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 136 يوما على التوالي.

وقال النخالة في تصريح مقتضب اليوم الخميس، "إذا استـ ـشهد الأسير هشام أبو هواش فإننا سنعتبر ذلك عملية اغتيال قام بها الاحتلال مع سبق الاصرار، وسنتعامل مع الأمر وفقاً لمقتضيات التزامنا بالرد على أي عملية اغتيال".

وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من الوضع الصحي الخطير للأسير هشام أبو هواش، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 136 على التوالي، رغم قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجميد أمر اعتقاله الإداري.

وقال الناطق  باسم الهيئة ثائر شريتح، إن الأسير أبو هواش الذي يعاني من وضع صحي خطير نتيجة إضرابه عن الطعام، وإن صحته تتراجع بشكل ملحوظ، وأصبح في دائرة الخطر الشديد، في ظل تحذيرات واضحة من قبل الأطباء بأنه قد يدخل في مرحلة حرجة في أي وقت.

وحملت الهيئة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية بتحمل مسؤولياتها في انقاذ حياته وعدم تركه للموت بهذه الطريقة القاسية.

يذكر أن التجميد لا يعني إلغاء الاعتقال الإداري لكنه يعني إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة المعتقل، وتحويله إلى "معتقل" غير رسمي في المستشفى، وسيبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلا من حراسة السّجانين، وفعليا يُبقي عائلته غير قادرة على نقله إلى أيّ مكان، علمًا أن أفراد العائلة والأقارب يستطيعون زيارته كأي مريض وفقا لقوانين المستشفى.

يُشار إلى أن هشام أبو هواش معتقل منذ الـ27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال وهم: (هادي، ومحمد، وعز الدين، ووقاس، وسبأ). تعرض أبو هواش للاعتقال عدة مرات سابقًا، حيث بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.

يذكر أنّ نحو (500) معتقل إداريّ، سيشرعون بخطوة مقاطعة محاكم الاحتلال في الأول من كانون الثاني 2022، رفضًا لسياسة الاعتقال الإداريّ، التي سرقت أعمار المئات من المعتقلين الإداريين، تحت ذريعة وجود "ملف سرّيّ".

وكالة الصحافة الوطنية