نجا الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية، اليوم الخميس، فيما استشهد مرافقه بعدما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركبة كانا على متنها غربي مدينة غزة.
وقالت مصادر متعددة لـصحيفة "العربي الجديد" إن قاسم نجا من محاولة الاغتيال، فيما تضاربت المعلومات بشأن إصابته أم لا.
وقال ناشطون إن محمد الفيومي الذي استشهد إثر قصف السيارة غربي مدينة غزة يعمل مرافقا لقاسم.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، برز قاسم بشكل يومي من خلال إصدار التصريحات والمواقف المعبرة عن حركة حماس من داخل قطاع غزة، وكان قد نجا، في بداية الحرب، من محاولة اغتيال إسرائيلية.
وقبل محاولة الاغتيال الفاشلة اليوم، وبالإضافة إلى استشهاد الفيومي، استُشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، الخميس، في قصف إسرائيلي على قطاع غزة.
وقال شهود عيان وناشطون، إنّ صاروخين أطلقتهما الطائرة المُسيّرة على مجموعة من الفلسطينيين في منطقة "بطن السمين"، جنوبي مدينة خانيونس، ما أدى إلى سقوط شهيدين وعدد من الجرحى، ونُقل الجرحى إلى المستشفيات في المحافظة.
كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف استهدف سيارة غربي مدينة غزة.
