القدس – نبأ – شروق طلب:
قال مدير مركز معلومات المسجد الأقصى رضوان عمرو، إن الاحتلال يواصل حربه على الأوقاف ويتدخل في شؤونها وأعمالها وموظفيها ضمن مخططاته للسيطرة على المسجد.
وأوضح عمرو، أن سلطات الاحتلال، اعتقلت أمس الأحد، 3 موظفين بدائرة الأوقاف الإسلامية، وأفرجت عن 2 منهما بعد ساعات شرط إبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة 7 أيام و10 أيام على التوالي.
وأضاف: "قوات الاحتلال اعتقلت الحارس لؤي أبو السعد، وداهمت منزل نائب مدير عام الأوقاف ناجح بكيرات رغم أنه كان في الحجر الصحي قرب المطار، وتواصل اعتقال حارس المسجد الأقصى خالد عليان إلى جانب عدد كبير من حراس المسجد الأقصى المبعدين".
وأشار إلى أن "ما حدث صباح أمس مع حارس المسجد الأقصى لؤي السعد أن قوات الاحتلال لاحقته إلى داخل قبة الصخرة ثم حاصرت القبة واعتقلته بعد ذلك، واعتقلت مسؤول النظافة رائد زغير والحارس خليل الترغوني".
وتابع: "في الأسبوع الماضي هددت قوات الاحتلال باعتقال مجموعة من حراس الأقصى الذين سيباشرون العمل في الحراسة الليلية، وهذا تدخل صارخ وتدخل في عمل الأوقاف التي بات الاحتلال لا يقيم لها وزنا ويتجرأ أكثر وأكثر على سيادة المسجد الأقصى بتدخله حتى في تعيين الحراس".
واسترسل: "الاحتلال يريد أن يثبت ويظهر بأنه المسيطر في المسجد الأقصى المبارك، فالحراس هم رأس الحربة، والاحتلال يوجه رسالة للأردن والأوقاف بأنه هو المسيطر ويواصل التضييق على الحراس ويمنع إدخال المستلزمات ويمنع الدورات ويحظر مصاطب العلم".
يُذكر أن سلطات الاحتلال أفرجت عن رئيس قسم النظافة بالمسجد الأقصى رائد زغير، وعن الحارس خليل الترهوني، عقب ساعات من التحقيق معهما إلى جانب حارس الأقصى لؤي أبو السعد خلال عملهم في المسجد، ونقلوا لمركز تحقيق القشلة.
وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال منزل نائب مدير عام مديرية الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات، في جبل المكبر جنوبي القدس، وعاثت فيه خرابا وتفتيشا، وتركت للشيخ بكيرات استدعاء للتحقيق معه.
وصعدت قوات الاحتلال، في الأسابيع الأخيرة من عمليات ملاحقة حراس المسجد الأقصى وموظفي إدارة الأوقاف بالقدس.
ويستهدف الاحتلال المقدسات الإسلامية والعربية بهدف تغيير الواقع في القدس، التي تشهد بشكل عام ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص إجراءات أمنية مشددة وتضييقات بحق السكان الفلسطينيين وزوار المدينة.
وبلغ عدد المقتحمين للمسجد الأقصى في تشرين الثاني/نوفمبر 2365 مستوطنا، فيما بلغ عدد حالات الإبعاد عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى 6 مواطنين.
