غزة - نبأ:
قالت صحيفة عبرية اليوم الأربعاء، إن ما يزيد عن ثلاثة آلاف فلسطيني من قطاع غزة، دخلوا الأراضي المحتلة بتصاريح منحت لهم منذ عام 2016، ولم يعودوا للقطاع.
وأضافت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن بطاقات الهوية لهؤلاء الأشخاص معروفة لدى جيش الاحتلال والشاباك وكذلك الشرطة ولكن لا أحد يراقبهم أو يحاول إعادتهم إلى غزة.
وزعم الممثل عن مكتب منسق الأنشطة الحكومية لدى الاحتلال، إأنه لا توجد إجراءات أو أحكام تتعلق بمتابعة الفلسطينيين الذين ينتهكون إجراءات الحصول على التصريح الممنوح لهم.
وادعى في الوقت ذاته أن هناك إجراءات تتخذ في حال تم القبض على أي منهم لاحقا في إطار أي نشاطات.

ومن جانبه، كشف رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين علي الحايك، عن سر الرسائل التي وصلت إلى عدد كبير من العمال والتجار الذين حصلوا على تصاريح للدخول إلى الأراضي المحتلة، والتي جاء فيها ""أخي التاجر.. حرصاً منا على مصلحتك نرجو عودتك إلى غزة حتى موعد أقصاه الخميس 23/12، تأخرك سيحرمك من تجديد تصريحك تلقائياً".
وأوضح الحايك، في تصريح صحفي، أنّ هذه الرسالة بها خطأ وأحدثت ربكة لدى التجار، وجزء كبير من التجار الذين وصلتهم هذه الرسالة هم متواجدين في قطاع غزة فعلياً".
وأكد التواصل مع الشئون المدنية لإنهاء هذا الأمر، والتواصل مع التجار وجميعهم بلغوا الشئون المدنية أنهم متواجدون في القطاع وليس في الداخل المحتل.
وشدد على أنّ هناك خطأ من الاحتلال الذي تواصلت معه الشئون المدنية وأعلمته بأنّ التجار ورجال الأعمال الذين وصلتهم الرسالة هم في غزة.
وأضاف الحايك، أنّ التصاريح للتجار والعمال يعمل ولا يوجد أي مشاكل بذلك، لافتا إلى أن 10 آلاف تصريح تم إصدارها وبأيدي أصحابها ويتحركون بها.
وطالب بزيادة العدد ليتمكنوا من الحركة بين قطاع غزة والداخل والضفة الغربية، متمنياً أن يكون هناك بوادر خير بفتح كوتة جديدة ومزيد من السماح بالحركة لآخرين.
يُذكر أن عدد من التجار تقلوا تلك الرسالة المذكورة وتطالب بعودتهم إلى غزة وهو متواجد فيها أساساً ولم يكن متواجداً في الأراضي المحتلة.
