نبأ-القدس:
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، تمسكها بخيار المقاومة كخيار استراتيجي لحماية ثوابتنا وحقوقنا الوطنية.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عنها اليوم لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لانتفاضة الحجارة عام 1987.
وحملت الاحتلال المسؤولية عن تداعيات المماطلة في رفع الحصار عن غزة والتلكؤ المتعمد في ملف إعادة الإعمار، وأن "على الوسطاء تحمل مسؤولياتهم قبل فوات الأوان، لأن التسويف والمماطلة يؤدي إلى ما لا يتمناه الاحتلال".
ودعت الفصائل إلى الاستمرار وتصعيد العمليات، و"إشعال الأرض لهباً تحت أقدام الاحتلال الذي لا يردعه إلا صوت الانتفاضة والمقاومة".
وأكدت رفضها وإدانتها لما "ترتكبه السلطة في الضفة من اعتقال سياسي وقمع الحريات الممارس ضد كوادر وشخصيات اعتبارية وطنية"، داعيةً لتصاعد الفعاليات والمسيرات الرافضة للظلم وتكميم الأفواه في الضفة.
وأضافت"ما تشهده أرض الضفة من فلتان أمني وقتل الطلاب في الجامعات والاعتداء على جنازات الشهداء وتكسير رايات الفصائل الفلسطينية هو تجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، فهذه أفعال لا وطنية ولا أخلاقية، تتحمل السلطة وأذرعها الأمنية المسؤولية الكاملة عنها وعن تداعياتها".
ودعت لتصاعد الفعاليات الشعبية والجماهيرية نصرة لأسرانا الأحرار.
وفي سياق منفصل، دانت وبشدة اللقاءات التطبيعية "الخيانية" التي تقوم بها لجنة التواصل مع المجتمع "الإسرائيلي" بمنظمة التحرير وفي مقر المقاطعة برام الله، مؤكدة أن هذا العمل المشبوه يشجع بعض الأنظمة للتطبيع مع الاحتلال.
واستنكرت بشدة التهافت العربي "المخزي" لتوقيع الاتفاقيات التطبيعية مع المحتل الغاصب واستقبال القادة على أراضينا العربية، مشيرة إلى أن المطبعين العرب الذين فرطوا بتضحيات أمتنا وشعبنا هم شركاء الاحتلال في عدوانه المتواصل والمستمر على شعبنا وقضيتنا.
