استشهد 7 أشخاص وأصيب آخرون، الثلاثاء، بقصف وغارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من غزة بينها خانيونس ومدينة غزة وشمالي القطاع؛ فيما أعلن الاحتلال اغتيال قائد لواء رفح في كتائب القسام نائل أبو عبيد "أبو عطية" بغارة استهدفت خيام نازحين في مواصي خانيونس.
وجاء بيان مشترك للجيش الإسرائيلي والشاباك، أن أبو عبيد "تولى منصبه بعد اغتيال محمد شبانة، وقبل ذلك شغل سلسلة من المناصب في اللواء من بينها نائب قائد لواء رفح وقائد كتيبتي تل السلطان ويبنا. وكان أحد أبرز القيادات في حماس. وفي إطار منصبه كان مسؤولا عن إدارة أنشطة عناصر اللواء وتوجيههم لتنفيذ مخططات وعمليات ضد قوات الجيش ومواطني إسرائيل، كما عمل على محاولة إعادة بناء القدرات العسكرية للواء".
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس، إن "الجيش هاجم قائد لواء رفح في حماس، وذلك بعد اغتيال قائد لواء خانيونس ومسؤولين آخرين في وقت سابق"، واعتبرا أن لا حصانة لأي عنصر أو مسؤول في حماس، وأن الحركة "لن تكون في غزة"؛ وفق ما جاء في بيان مشترك لهما. قبل أن يتم الإعلان رسميا لاحقا عن "نجاح" عملية الاغتيال.
وبحسب مصادر صحافية وطبية في غزة، فإن غارة استهدفت خيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس أسفرت عن شهيدين و14 إصابة؛ ولاحقا أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مقتضب مهاجمة قيادي في حماس بالغارة نفسها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال والشاباك اغتيال قائد كتيبة جباليا في لواء شمال قطاع غزة بكتائب القسام بغارة ليل الإثنين - الثلاثاء. كما أعلنا يوم الجمعة الماضي اغتيال قائد لواء خانيونس بغارة على المدينة يوم الخميس.
استهدافات متفرقة
وسبق عملية اغتيال قائد لواء رفح بـ"القسام"، استهدافاً من مسيّرة إسرائيلية لمجموعة مواطنين في شمال مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، أحدهما الطفل محمد الزيناتي (15 عاما)، الذي كان عائدا من إحدى التكايا في المنطقة، حاملا معه طبقا من الأرز، والآخر أحد متطوعي الدفاع المدني.
وقال مصدر طبي إن الفلسطيني صالح رمضان الدبور (65 عاما)، من مخيم جباليا، استُشهد إثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار تجاه مخيم لإيواء النازحين شرقي البلدة الواقعة شمالي القطاع.
وكان مواطن قد استُشهد وأُصيب اثنان آخران، أحدهما بجروح خطيرة، في وقت سابق اليوم، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مارة في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
