نابلس – نبأ – شوق منصور
كشفت أمين سر حركة فتح في أقاليم سوريا هدى بدوي، عن تفاصيل اللقاء الذي جمع أمناء سر وأعضاء أقاليم حركة "فتح" في مصر وسوريا ولبنان، بالرئيس محمود عباس وأهميته خلال المرحلة الحالية ودوره في التمهيد لعقد المؤتمر الثامن.
وأكدت بدوي في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، أن "هذه الزيارة تأتي ضمن برنامج وضعته مفوضية الأقاليم الخارجية مُسبقاً، وهذه الورشة الخامسة، بعد ورشات عدة تم عقدها سابقًا في بيروت وأوروبا".
وأضافت: "قبل ثلاثة أشهر كان في الضفة ورشة لأمناء الأقاليم في الخارج وكانت الأولى من نوعها، ونحن الآن في زيارة لورشة عمل لأقاليم دول الطوق، والالتقاء مع الأقاليم على أرض الوطن في الأقاليم الشمالية".
وعن أهمية هذه اللقاءات، قالت إن "هذه الزيارة مهمة، وتأتي في وقت هام، حيث لابد من دراسة أوضاع الحركة وتبادل الخبرات ما بين الداخل والخارج، كي تكتمل الصورة لدينا، وكي نخرج بخلاصات واستراتيجيات عمل للمستقبل".
وأشارت إلى أن "تمثيل الأقاليم الخارجية في المؤتمر الثامن، سوف يكون التمثيل فيه حسب النظام الداخلي، ونتمنى أن يكون هناك إنصاف للساحات الخارجية".
وأوضحت بدوي أن هناك تأثيرا لساحات الخارج في صنع القرار، ولها حضور مهم وذلك لأن الثورة بالأصل انطلقت من الخارج، ومن ثم نقلت إلى داخل الوطن.
وأكدت أن هناك أكثر من نصف الشعب الفلسطيني داخل الوطن والنصف الأخر في خارج الوطن، وبالتالي فإن هذه الثورة تجمع ما بين الداخل والخارج، وحركة فتح في نظامها الداخلي موحدة ما بين الداخل والخارج.
وأكملت: "في المؤتمر الثامن يتم وضع مسودات النظام الداخلي ويوزع على الأقاليم ويضع رأي الناس عليها قبل المؤتمر، لذلك نحن شركاء في صنع القرار ما بين داخل وخارج الوطن، حيث يوجد مراكز ثورية ومركزية خارج الوطن، وجميعنا نعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين".
وبينت بدوي: "إنني لا اعتقد أن يكون التمثيل للأقاليم الخارجية ضعيف في المؤتمر، فجميع الأخوة يصرون على أن الحضور للجميع سيكون حسب النظام".
واستكملت: "في المركزية يوجد ملفات، كل شخص يحمل ملفا، فهناك مسؤول المنظمات الشعبية، وهناك مسؤول التعبئة والتنظيم، والأخر مسؤول الإعلام، لذلك لابد من الالتقاء مع جميع المفوضيات، لأننا كأقاليم جئنا من أجل كل الملفات".
وأشارت إلى أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة خطيرة جدا تهدد فلسطين برمّتها في ظل التدخلات الدولية والمصالح الإقليمية التي تتجاهل الحقوق الفلسطينية.
وزادت: "نتمنى من الجميع إنهاء الانقسام، وإعادة الوطن إلى وحدته الواحدة، وتوحيد الجغرافيا، ونبتعد عن العبث بقضايانا، فلا أحد يفيد الشعب الفلسطيني، سوى نفسه".
واختتمت: "يجب علينا أن نتمسك بالوحدة الوطنية، وأقول لأبناء حركة فتح هذه الحركة العملاقة والتي أطلقت الثورة، ولها تاريخ عريق يجب أن نراه دائما بالمستوى الذي نتمناه كحركة وكشعب".
