نبأ-وكالات:
نزل آلاف السودانيين مجددا إلى الشوارع الأربعاء احتجاجا على انقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الذي قاده قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وذلك على الرغم من سقوط ما يزيد على 30 قتيلا حتى الآن.
وقالت لجنة أطباء السودان المركزية على فيسبوك إن عشرة من المتظاهرين قُتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات.
وأضافت اللجنة أن هناك عشرات الإصابات بالرصاص الحي في صفوف المتظاهرين الرافضين لسيطرة الجيش على العملية السياسية في البلاد.
وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في وسط الخرطوم وفي منطقة بحري ما أدى إلى سقوط جرحى في العاصمة التي قطعت عنها كل خدمات الاتصالات الهاتفية كما قطع عنها الإنترنت منذ 24 ساعة.
وانتشرت قوات شرطة وجيش بكثافة في العاصمة السودانية وكانوا مسلحين ببنادق آلية وأغلقوا الطرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة وإلى قصر الرئاسة ومقر الحكومة.
وقال متظاهرون إن خدمة الهاتف المحمول داخل السودان انقطعت قبيل أحدث جولة من الاحتجاجات المناهضة للجيش.
وخدمات اتصال الهواتف المحمولة بالإنترنت معطلة في السودان منذ استيلاء الجيش على السلطة بالرغم من إصدار قاض عدة أوامر بإعادتها. وأدى ذلك إلى تعقيد جهود الجماعات المؤيدة للديمقراطية لشن حملة مسيرات مناهضة للجيش وإضرابات وعصيان مدني.
ودعت لجان المقاومة المحلية في أنحاء الخرطوم إلى احتجاجات على الطرق الرئيسية وداخل الأحياء الأربعاء للمطالبة بتسليم كامل السلطات للحكومة المدنية ومحاكمة قادة الانقلاب.
وكما حدث في أيام الاحتجاجات السابقة، أغلقت قوات الأمن الجسور العابرة لنهر النيل والتي تربط العاصمة الخرطوم بمدينتي الخرطوم بحري وأم درمان.
