نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

أوضح لـ"نبأ" حاجة الحركة إلى قيادات "مؤتمنة" 

"أبو العينين" يستبعد انعقاد المؤتمر الثامن لحركة "فتح" في موعده المقرر 

سلطان أبو العينين.jpeg

نابلس – نبأ – شوق منصور

استبعد عضو اللجنة المركزية السابق لحركة "فتح" اللواء سلطان أبو العينين، انعقاد المؤتمر الثامن للحركة في موعده المقرر بـ21 آذار/ مارس 2022 المقبل. 

وقال أبو العينين في مقابلة مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، "أتمنى أن يُعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، ولكنني أستبعد ذلك في الوقت المعلن عنه والمحدد".

وأضاف "أنا عضو في هذا المؤتمر، وأتمنى أن يكون هذا المؤتمر لائقا بحركة فتح بماضيه وتاريخه، فهي الرهان الأول والأخير على مستقبل فلسطين، والضامن لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية".

وأشار إلى أنه وأبناء حركة فتح يتمنون أن يفرز هذا المؤتمر تغييرا بأشخاص لهم تاريخهم العميق والنضالي، وسمعتهم الطيبة، مؤكدًا أن "هذا ما يريده الشعب الفلسطيني، فهو يتطلع لقيادات نظيفة ومؤتمنة على شعبها وأولاده ووطنه".

واستكمل: "لا شك أن هناك قيادات كثيرة نطمح لأن تتولى قيادة مسيرة شعبنا الفلسطيني".

وقال أبو العينين، إنه لا يرى في المستقبل القريب إمكانية لتوحيد حركة فتح، لافتا إلى أن "هذا ليس بالأمر السهل، فنحن لدينا ملاحظاتنا".

وتابع: "لذلك أرجو أن تزول هذه الأسباب من أجل ترسيخ وحدة حركة فتح لما فيه الخير لأبناء شعبنا ولكل قيادات مسيرتنا النضالية".

وتطرق أبو العينين، للحديث عن ذكرى وفاة الرئيس ياسر عرفات، قائلا إنه "عند الحديث عن عرفات فأنت تتحدث عن تاريخ عظيم، فهو لم يكن شخصا عادياً في تاريخنا الفلسطيني، فهو من رسم لشعبنا مكانة على هذا الكوكب، وإذا قارنا الأمس باليوم فنجد مسافة شاسعة بين ماضينا وحاضرنا".

ووصف أبو العينين أبو عمار بأنه رجل الصمود والمفاجآت ورجل الحرب والسلم، فكلامه الذي قاله في أي مسيرة أصبح أغنية لشعبنا الفلسطيني، ولا أحد يستطيع أن ينسى ما قاله في الأمم المتحدة: "جئتكم يا سيادة الرئيس حاملاً غصن الزيتون بيدي وببندقية الثائر بيدي الأخرى، فلا تسقط الغصن الأخضر من يدي".

يُذكر أن أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب كشف أن الحركة شكلت لجنة تحضيرية للمؤتمر الثامن تتكون من 25 عضواً من اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري وكفاءات تنظيمية أخرى.

وأضاف الرجوب في حديث سابق لإذاعة "صوت فلسطين" أن عقد المؤتمر استحقاق نظامي وفق لوائح وأنظمة الحركة، وعلى هذا الأساس في اجتماع اللجنة المركزية الأخير تقرر عقد المؤتمر وتم اختيار 21 آذار، وفي هذا الشهر ذكرى معركة الكرامة ويوم المرأة العالمي ولذلك دلالات.

وشدد على أن عضوية المؤتمر ستكون وفق النظام واللوائح المنصوص عليها في النظام الداخلي وأية إضافات لن تكون إلا من خلال قرار توافقي من اللجنة المركزية لضبط عملية الاختيار التمثيلي لأعضاء الحركة.

وقال: "نسعى أن يكون التمثيل والمشاركة تعطي الاستحقاق المطلوب منها لأن هذا المؤتمر يأتي بمرحلة صعبة وحرجة، والمطلوب دور لمواجهة هذه التحديات".

وكالة الصحافة الوطنية