جنين – نبأ
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن جنازة القائد الوطني وصفي قبها، رحيل يليق بالعظماء الكبار، والمهندس وصفي واحد منهم.
وأضاف بدران في تصريح صحفي الجمعة، أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في جنازة قبها تؤكد مكانه عند الناس، مبينا أنها استفتاء على نهج المقاومة، والتفاف واضح وظاهر حول الرجال الصادقين من أهل التضحية والفداء.
ولفت إلى أن ذلك دليلا على أن الضفة كما غزة والداخل والشتات فيها من الأخيار والأحرار والمقاومين ما يبشر بالخير، رغم سوداوية الحالة الوطنية.
وأوضح بدران أن مختلف شرائح شعبنا كانت موجودة ومن كل المناطق ومختلف الأعمار، تعبر عن محبتها واحترامها للأخ وصفي.
وأكد أن ذلك موقف يستحقه بجدارة، ومكانة هو أهل لها، منوها أنه في رحيله يترك بصمة إضافية في العمل الوطني الجماعي الوحدوي كما كان في حياته.
وكان جماهير شعبنا في الضفة الغربية المحتلة شيعت بعد ظهر اليوم الجمعة جثمان القائد الوطني وزير الأسرى السابق وصفي قبها، في موكب مهيب إلى مقبرة الشهداء في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
واستمر موكب التشييع من بعد صلاة الجمعة حتى العصر من مسجد مخيم جنين الكبير حتى مقبرة الشهداء.
وامتلأت الشوارع بالجموع التي أمت الموكب وصت هتافات للمقاومة وتقدم مسلحي كتائب القسام وسرايا القدس للموكب.وقال الشيخ حسن يوسف في كلمة حركة حماس إن الراحل قبها كان رجلا ذو همة معددًا مناقبه.
وأكد أن حركة حماس لا يمكن أن تنكسر وأنها متجذرة رغم كل المؤامرات، داعيًا رفاق السلاح والقوى إلى الوحدة تحت شعار المقاومة.
من جانبه، قال القيادي بحماس مصطفى أبو عرة: إن "الراحل قبها كان جادا مجتهداً ومتميزاً في عمله".
وأضاف "وهو الرجل الجريء الشجاع ورجل المواقف والوقفات التي يشهد لها الجميع ودفع ثمن ذلك سنين طويلة في سجون الاحتلال".
بدوره، قال القيادي خضر عدنان في كلمة الجهاد الإسلامي إن قبها كان رمزا وطنيا كبيرا، مقدما التعازي باسم الأمين العام زياد النخالة وقيادة الحركة، مستذكرا مواقفه مع الأسرى.
وأضاف القائد قبها كان "قامة وطنية سخرت وقتها للدفاع عن حقوق شعبنا وأسراه، ورحيله خسارة للأسرى والشعب الفلسطيني".
كما أكد القيادي في حركة فتح جمال حويل على الدور الكبير للراحل قبها لعقود في دعم المقاومة وعلاقته بالاستشهاديين في المخيم وجهوده في دعم المقاومة.
وقال حويل: إن "المسجد الكبير في مخيم جنين يشهد أن وصفي قبها كان مجاهد مقاوما لم يتوقف لحظة واحدة عن الجهاد والمقاومة".
وأبرقت التعازي من السجون باسم القادة مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعباس السيد وجمال أبو الهيجاء.
في حين، أكد الأسير المحرر البروفيسور عماد البرغوثي أن الراحل قبها كان يتمتع بنظرة وحدودية في السجون والشارع الفلسطيني وعنواناً للوحدة الوطنية، وطالما اعتبر نصيرا للأسرى والمظلومين.
