نبأ – القدس
كشف المحلل في صحيفة "إسرائيل اليوم"، يوئاف ليمور، عن "قلق كبير" لدى الجهات الأمنية الإسرائيلية من تصاعد الأحداث في مدينة القدس المحتلة واتساعها لتشمل معظم المناطق الفلسطينية.
وأوضح يوئاف ليمور، في مقال اليوم الأحد، أن التقديرات الأمنية اتفقت على أن الأحداث في القدس والمقاطع التي يتم نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي أدت إلى تصاعد وتيرة الأحداث في الأراضي المحتلة.
وأضاف "لا يمكن الفصل بين إطلاق الصواريخ من غزة وما يحدث في القدس، ولا يوجد أي سبب واضح لاندلاع المواجهات بخلاف ما شهدته المدينة عام 2017، بعد قرار نصب بوابات تفتيش إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى".
وأشار إلى أن "إسرائيل لا تملك أية أداة لتهدئة الأوضاع مثل إزالة البوابات الإلكترونية عام 2017"، محذرًا من أن تصاعد الأحداث في القدس قد يؤدي لاشتعال الأوضاع في قطاع غزة وفي الضفة أيضاً، إضافة إلى الحدود الشمالية وربما العالم الإسلامي كله.
وأكد ليمور، أن القدس تعتبر قضية العالم الإسلامي كله وليست قضية الفلسطينيين وحدهم، ويجب على "إسرائيل" عدم جر الأحداث في القدس لحرب دينية، وخاصة مع اقتراب الانتخابات الفلسطينية، حيث من المتوقع أن تمنع "إسرائيل" السكان الفلسطينيين بالقدس من المشاركة بها.
وبيّن أن الأحداث الأخيرة ألقت بظلالها على رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، الذي ألغى زيارته المقررة للولايات المتحدة، للتناقش مع مسؤولين في الجيش الأمريكي حول القضية الإيرانية.
