نبأ-القدس:
شدد ديوان الرئاسة لشؤون القدس الرويضي على رفض كل الإجراءات "الإسرائيلية" وأي عرض مقدم من قبل الاحتلال لعائلات الشيخ جراح، نظراً للمخاطر الوطنية الناتجة عن أي عرض.
وقال الرويضي خلال مؤتمر صحفي في الحي اليوم الثلاثاء، "إن ما يريده الاحتلال هو جرنا إلى محاكمه"، وقد أبلغنا عائلات الشيخ جراح برفضنا لمقترح التسوية الذي قدمه الاحتلال.
وكانت مصادر مقدسية قد أعلنت تراجع بعض عائلات الشيخ جراح عن التوقيع على مقترح التسوية بعد حوارات مع القوى الوطنية والإسلامية.

وفي السياق، أكدت حركة فتح في مدينة القدس المحتلة على رفض “التسوية” مع حكومة الاحتلال فيما يخص قضية حي الشيخ جراح في القدس.
وقال أمين سر الحركة شادي مطور " أبلغنا العائلات في الشيخ جراح ومحاميهم بشكل واضح بأننا ضد التسوية بشكل قطعي، وسنقف إلى جانبهم ولن نسمح بأن يُلقوا في الشارع"
وأكد مطور في تصريحات إعلامية أن الاحتلال تراجع عن التهجير بفعل الهبة الشعبية والتضحيات التي قدمت، ولا يمكن الوثوق بمحاكم الاحتلال.
يشار إلى أن أربع عائلات من الحي من المقرر أن تسلم اليوم ردها لمحكمة الاحتلال العليا، وهي الكرد وقاسم والجاعوني واسكافي.
بدوره قال حاتم عبد القادر إنه يجري التنسيق مع المحامين لمساعدة العائلات وتشجيهم على رفض التسوية مع الاحتلال.
من جانبه قال النائب المقدسي أحمد عطون إن موضوع التسوية مرفوض وطنيًا، فهي نوع من التنازل عن حقنا الطبيعي والوطني والإسلامي في القدس، وإضفاء نوع من الشرعية بأن يكون بيننا وبين المحتل حلول وسط.
وفي السياق أكدت القوى الوطنية والإسلامية بمدينة القدس المحتلة، رفض مقترح التسوية الإسرائيلي، لما يحمله من مخاطر جدية، سياسية وقانونية، من شأنها تمليك شركة "نحلات شمعون" الاستيطانية للأرض المقامة عليها منازل العائلات المقدسية في الشيخ جراح.
وأوضح مسؤول في القوى الوطنية أن الموافقة على التسوية ستشكل سابقة خطيرة ستترك أثرها على بقية الأحياء المقدسية، المهدد سكانها بالطرد والتهجير القسري في سلوان وكبانية أم هارون في الشيخ جراح وحي الأشقرية في بيت حنينا.
وطالبت القوى الوطنية محامي السكان بضرورة تغليب المصلحة الوطنية العامة على أية مكاسب آنية يكون ثمنها تمليك المستوطنين للأرض، وقالت " موقفكم هذا ستتحملونه أمام كل أبناء شعبنا وأمتنا العربية".
وأضافت: " نؤكد على مواقفنا السابقة بأننا سنبقى نقف إلى جانب سكان الحي ومشاركتهم في تحمل المسؤوليات والتبعيات التي قد تترتب على ثباتهم على مواقفهم.
