نبأ-القدس:
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، المقبرة اليوسفية بالقدس المحتلة بالبوابات الحديدية أمام المقدسيين، ومنعتهم من زيارة قبور أبناءهم.
وأفادت مصادر محلية أن عمالاً تابعين للاحتلال قاموا بنصب بوابة حديدة، بعد تركيب كاميرات مراقبة وكشافات داخل المقبرة على الأعمدة.
تواصل سلطات الاحتلال وآلياته لليوم الرابع على التوالي، عمليات التجريف ونبش القبور في المقبرة اليوسفية الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية، بأن عدداً من المستوطنين وعمال ما تسمى "سلطة الطبيعة" الاحتلالية بحماية جنود الاحتلال بدأوا أعمال الحفر والنبش والتجريف في المقبرة منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الخميس.
وأمس، أكدت مصادر محلية، بأن عشرات المقدسيين قاموا بخلع الأسوار الحديدية التي نصبتها سلطات الاحتلال حول المقبرة، بهدف منع الفلسطينيين الدخول إليها والتصدي لأعمال الحفر والنبش للقبور.
وقالت المصادر، إن ما يسمى عمال سلطة الطبيعة قاموا بأخذ قياسات المقبرة صباح اليوم وأغلقوا أحد المداخل ومنعوا الجميع من الدخول، وستعقد جلسة الاستئناف على قرار المحكمة بشأن مواصلة الحفر ونبش المقبرة.
يشار إلى أن أعمال التجريف تأتي بعد يومين من قيام قوات الاحتلال، بنبش قبور يوجد بداخلها أموات وتم طمسها بالكامل وبشكل نهائي.






