نبأ-القدس:
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على طفل خلال مواجهات في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أوقفت طفلا لا يتجاوز الـ10 سنوات من عمره، واعتدت عليه بالضرب على الوجه في باب العامود، خلال مواجهات في المنطقة.
وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغاز بكثافة تجاه مجموعة من الفتيات والشبان في محيط باب العامود، وأجبرتهم على إخلائه بالقوة.
فيما اعتقلت القوات المصور أحمد أبو صبيح من منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية أن جنود الاحتلال اعتقلوا الصحفية نسرين سالم خلال المواجهات المندلعة في باب العامود بعد الاعتداء عليها.
وتتواصل اعتداءات الاحتلال ضد المقدسيين في حلقةٍ جديدةٍ من العنف المتكرر والعمل الممنهج بغية تغيير هوية القدس والتأثير على واقعها الديموغرافي.
كما وتستمر اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" في حي الشيخ جراح والبستان وغيرها بالقدس، بشكلٍ يومي، تتمثل بالاعتداء على الأهالي بالحي، بالإضافة إلى قمع المتضامنين مع العائلات المهددة بالاستيلاء على منازلها من قبل المستوطنين.
وتشهد مناطق القدس منذ أيام عدّة مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال مساءً، يستخدم خلالها الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز، ويعمل على تفريق المواطنين بالمياه العادمة، كما اقتحام البيوت واعتقال الكبار والصغار.
