نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

وسط دعوات لتصعيد حملة التضامن معهم

أسرى حماس والجهاد: لن نسمح بالاستفراد بأي أسير وجاهزون للتصعيد

أسرى حماس.jpg

نبأ-القدس:

قالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس داخل سجون الاحتلال، اليوم السبت، إنها لن تسمح باستفراد إدارة السجون بأي أسير مهما كان انتمائه التنظيمي وستكون سدا منيعا في التصدي للسجان والحفاظ على منجزات الحركة الأسيرة.

وأكدت الهيئة في تصريح مقتضب على وقوف الأسرى جميعًا صفًا واحدًا في مواجهة إجراءات إدارة السجون العقابية خاصة ما يتعرض له أسرى حركة الجهاد الإسلامي.

وشددت على أنها لن تقف وكل مكونات الحركة الأسيرة مكتوفة الأيدي أمام مماطلة وتلكؤ إدارة سجون الاحتلال في تنفيذ ما تم التفاهم عليه حول عودة أوضاع السجون إلى ما كانت عليه قبل السادس من سبتمبر/ أيلول من العام الجاري.

من جانبها قالت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال إن "معركتنا ما زالت مستمرة، وكل ما يطرح من قبل الاحتلال إلى الآن على قيادة الإضراب لا يلبي مطالب الحد الأدنى".

وأضافت في بيان لها اليوم السبت، من داخل الأسر أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال، ونحن جاهزون بعون الله للتصعيد في خطواتنا الجهادية بالأسبوع القادم.

بدورها، ناشدت الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال "الإسرائيلي، جماهير شعبنا الفلسطيني، بتصعيد حملة التضامن مع كافة الأسرى، خصوصاً المضربون منهم والمعزولون.

وأكّدت الفصائل في بيانٍ لها، على أنّ الأسرى في كافة السجون سيصعدون خطواتهم النضالية اعتباراً من يوم الثلاثاء القادم 21-1—2021، مشيرةً إلى أنّ دفعة جديدة من الأسرى ستشرع بالإضراب عن الطعام، كما سيشرع آخرون بالإضراب عن شرب الماء.

وبيّنت الفصائل في سجون الاحتلال في بيانها أنّ الأسرى سيشرعون بخطواتٍ تصعيدية "تكتيكية" في كافة السجون، لإسناد المُضربين.

ودعت كافة شرائح الشعب الفلسطيني، لا سيما المؤسسات والهيئات المعنية بشؤون الأسرى، للإعلان عن برنامج وطني لإسناد خطواتهم، مشددةً على أن الأسرى لن يقبلوا بالذل والمهانة، وسيبقون يدافعون عن القدس وعن كل شبر من أرض فلسطين.

وطالبت الفصائل في سجون الاحتلال، المؤسسات الإعلامية إسناد الأسرى وتغطية خطواتهم النضالية.

وأشارت إلى أن إدارة سجون الاحتلال فرضت عقوبات قاسية على أسرى حركة الجهاد الإسلامي، منذ شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بعد نجاح ستة أسرى بانتزاع حريتهم من سجن "جلبوع"، بينها نقل عدد منهم إلى العزل الانفرادي، واقتحام غرف أسرى الحركة والاعتداء عليهم، بعد قرار الاحتلال تفكيك تنظيم الجهاد في السجون، وفرض غرامات باهظة عليهم وصل مجموعها إلى ما يقارب مليون شاقل.

وأضافت أن الأسير محمد خالد العامودي، أعلن الإضراب عن الماء أيضاً، وهو محتجز في عيادة سجن "رامون" حالياً.

وأكدت أن "الأسرى لن يقبلوا الذل والمهانة، وسيبقوا مدافعين عن الأقصى والقدس، وكل شبر من فلسطين"، وقالت: "ليعلم المحتل أننا ذاهبون حتى النهاية، لإنهاء هذه الهجمة ضدنا، لم ولن نركع وسننتصر بإذن الله".

وكالة الصحافة الوطنية