القدس - نبأ - شروق طلب:
قال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري، إنه من الواضح أن الاحتلال لديه تعليمات بتضييق الخناق على المقدسي، لاسيما في المخالفات التي تُفرض عليه.
وأضاف الحموري في لقاء مع "نبأ"، أن مخالفات الاحتلال على المقدسيين تُظهر ازدواجية بلدية الاحتلال في التعامل، مستشهداً بتحرير البلدية مخالفات لمركبات المقدسيين عند باب الأسباط، وفي الوقت ذاته لم تحرك ساكناً أمام مركبات المستوطنين عند باب المغاربة، فهي مخالفات انتقامية وليست قانونية.
وأوضح الحموري أن الهدف من هذه المخالفات هو إيصال رسالة اقتصادية واجتماعية للمقدسي بأن عليك الخروج من هذه المدينة، وهي قرارات مدعومة بتعليمات من بلدية الاحتلال في القدس.
وتابع "بلدية الاحتلال تستهدف كل شيء مقدسي سواء تاجر أو مواطن وحتى الإنسان الذي يمشي على أقدامه، فقبل أيام رأينا كيف يخالف شرطي الاحتلال المشاة على خط السير الأبيض (المشاة) المخصص لذلك".
وحول الضرائب، قال إن الاحتلال يجنيها بالقوة وتحدت التهديد بعد اقتحام قواته للمحلات، والاعتداء على التجار ومصالحهم، لافتاً إلى أن الاحتلال يفرض الضرائب على كل شيء في المدينة المقدسة.
وختم الحموري " أنّ المقدسيين يواجهون ضغوطات هائلة ويومية، ويفكر المقدسي صباحًا كيفية فك هذه الضغوط التي يفرضها الاحتلال على كل الأصعدة، مشيرا الى أنّ 80% من المقدسيين باتت ترهقهم الديون لصالح شركات الاحتلال مثل: ضرائب الأرنونا ومخالفات الشرطة وغيرها من الضرائب التي يتم فرضها عليهم.
يذكر أن بلدية الاحتلال تشن هجمة شرسة على أصحاب المحلات والبسطات في القدس بحجة مخالفة القانون رغم أن نفس المحال في القدس الغربية بنفس المواصفات لا تخالف .
