نبأ-ترجمات:
ذكرت مصادر صحافية عبرية، صباح الثلاثاء، أنّ قضية البؤرة الاستيطانية "أفيتار" جنوبي نابلس تقترب من الحسم خلال الأيام القريبة المقبلة.
وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت"، إنّ الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال تواصل عملية مسح أراضي البؤرة المقامة على أراضي الفلسطينيين في بلدة بيتا.
وزعمت أنه "تبيّن أن 60 دونمًا من المساحة المقامة عليها المستوطنة تصنف "أراضي دولة" (ملكية إسرائيلية)، يمكن إقامة البؤرة الاستيطانية عليها وفق القانون الإسرائيلي".
وأضافت أن "مستقبل البؤرة التي أخليت قبل أشهر من المستوطنين دون هدم للمباني تقترب من مرحلة الحسم، وسيبدأ نقاش حولها في وزارات الحكومة الأسبوع المقبل".
وينص الاتفاق بين حكومة الاحتلال والمستوطنين على السماح بعودتهم للبؤرة حال تبيّن إقامتها على "أراضي دولة"، بالإضافة إلى إقامة مدرسة دينية في المكان.
وينظر المستوطنون للاتفاق كـ"إنجاز تاريخي"، إذ سمحت لهم حكومة الاحتلال وللمرة الأولى بالإبقاء على مبانيهم كاملة دون هدمها رغم إقامتها على أراضٍ فلسطينية.
ويخشى رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت من الخلافات داخل حكومته بسبب البؤرة الاستيطانية، إذ يعارض حزبا "ميرتس" و"العمل" إعادة المستوطنين إليها.
وأخلت عصابات المستوطنين في يوليو/ تموز الماضي بؤرة "أفيتار" الاستيطانية المقامة على أرض بلدة بيتا جنوبي نابلس، بعد اتفاق مع حكومة الاحتلال على الإبقاء على المنشآت التي أقاموها على الجبل دون هدم، وإقامة قاعدة عسكرية إلى جانبها.
وبموجب الاتفاق ستعمل الإدارة المدنية التابعة للاحتلال على نزع ملكية أراضي جبل صبيح من أصحابها الفلسطينيين، وهو الأمر الذي يجري تنفيذه بالفعل.
