نبأ-القدس:
أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي عن خوضها إجراءات جديدة اليوم الثلاثاء، ضمن خطواتها التصعيدية ضد إدارة مصلحة السجون.
وأفاد مركز حنظلة لشؤون الأسرى والمحررين بأنّ أسرى "الجهاد" قرروا البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال اعتباراً من اليوم الثلاثاء.
وتأتي تلك الخطوة استكمالاً لبرنامج الأسرى النضالي في سجون الاحتلال، احتجاجاً على الإجراءات التنكيلية التي فرضتها مصلحة السجون على الأسرى في السجون، على إثر عملية "نفق الحرية" في "جلبوع".
يذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال قامت نهاية الشهر الماضي، بنقل 55 أسيرا من أسرى الجهاد الإسلامي من غرف العزل من عدة سجون ونقلهم وتوزيعهم على عدة أقسام بسجن عوفر.
وتسود حالة من التوتر عدداً من السجون، بسبب تنصل إدارة السجون من اتفاقاتها مع الأسرى وعدم الالتزام به.
وقالت جمعية واعد للأسرى إن استنفاراً عاماً في مختلف السجون "الإسرائيلية" بعد عدم التزام قوات السجون بإلغاء كافة الإجراءات والعقوبات والانتهاكات التي أعقبت عملية نفق الحرية في سجن جلبوع.
وأكدت واعد خلال بيان صحفي اليوم الإثنين، أن الحركة الأسيرة بصدد الإعلان عن خطوات استراتيجية لا رجعة فيها وتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عما ستؤول إليه أوضاع السجون.
وأشارت إلى أن حالة الأسرى المعزولين في خطير داهم والاحتلال نجح جزئيا فيث الاستفراد بهم ومطلوب حاضنة لحمايتهم من عملية اغتيال قد يتعرضون لها والمستوى الفصائلي والشعبي تقع عليه هذه المسؤولية الدقيقة قبل فوات الأوان.
وجددت التأكيد على مواصلة كافة الفعاليات والتحركات المساندة لأي قرار تتخذه الحركة الأسيرة بزخم كبير وقوة مضاعفة والجماهير الفلسطينية تنتظر ساعة الصفر للحراك المنوي البدء به خلال الساعات القليلة القادمة.
