نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مرشح قائمة المبادرة الوطنية لـ"نبأ":

البرغوثي: لا يجوز إعطاء الاحتلال الاسرائيلي حق الفيتو على الانتخابات الفلسطينية

رام الله – نبأ / أسماء شلش

قال مرشح قائمة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي ان الانتخابات هي فرصة الشعب الفلسطيني للتغيير والبدء الفعلي لإنهاء الانقسام مؤكداً على ضرورة السعي الجاد لتحقيقها بصورة كاملة.

واشار البرغوثي في مقابلة خاصة مع "نبأ" الى ان الاحتلال الاسرائيلي هو اكبر معيقات العملية الانتخابية لانهم لا يريدون للشعب الفلسطيني ان يمارس الديمقراطية ويريدون ان يبقى الانقسام مشيراً انه يجب ان نجعل المعركة بالقدس مقاومة شعبية.

اما عن المعيق الاخر فيتابع البرغوثي :"هو ان يظن البعض انه يمكن التراجع امام الضغط الاسرائيلي وهو ما لا يجب أن يحدث".

وأشار البرغوثي الى الفصائل الفلسطينية اتفقت على أنه لا انتخابات بدون القدس بأي حال من الاحوال، لان القدس عاصمتنا والاستسلام لذلك الامر بعدم اجراء الانتخابات في القدس هو تكريس لفصل القدس، والضم كجزء من صفقة القرن.

وأضاف :"لا يجوز إعطاء الاحتلال حق الفيتو على الانتخابات الفلسطينية من خلال منعها في القدس ، ولا يجب أن يشعر انه قادر على وقف الانتخابات فيها".

وعن الاعتقالات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد المرشحين اكد البرغوثي ان هذه هي احدى وسائل الضغط التي تمارسها اسرائيل والتي تهدف من خلالها الى تعطيل العملية الانتخابية لافتاً النظر الى استخدام الاحتلال الاسرائيلي ذات الطريقة في المجلس التشريعي السابق .

وعن نتائج الانتخابات فيما يمكن توقع النتائج والاغلبية البرلمانية يعتقد البرغوثي انه لا يستطيع اي حزب لوحده ان يحصل على اغلبية وبالتالي سيكون المجلس فيه تعددية وبه قوى تسعى للتغيير وانهاء الوضع السيء الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

واشار البرغوثي بهذا الخصوص الى ميثاق الشرف التي وقعتها الفصائل في القاهرة على احترام نتائج الانتخابات مهما كانت وتشكيل حكومة وحدة وطنية مهما كانت النتائج وبالتالي نسعى لحكومة وحدة وطنية.

واكد البرغوثي على ان الانتخابات هي الوسيلة الديمقراطية السلمية الحضارية لإحداث التغيير نحو الافضل لمصلحة الشعب الفلسطيني وان استمرار الوضع بدون انتخابات ديمقراطية هو يمكن ان يؤدي الى مظاهر سلبية .

وفيما لو كان المجلس القادم سيواجه ازمة مالية كالتي كانت في الانتخابات السابقة عام ٢٠٠٦ بين البرغوثي اننا لو حافظنا على حكومة الوحدة الوطنية ولم يحدث تراجع داخلي لما نجحت الضغوط الخارجية ولأضطر العالم ان يتعامل مع حكومة وحدة وطنية.

ويبدي البرغوثي املاً كبيرا بخصوص المجلس القادم مؤكداً على اننا نستطيع ان ننجح العملية الانتخابية شرط ان لا نخضع للتدخلات الخارجية الاقليمية ونقف بوجه استخدام كل الاموال السياسية والمال السياسي للتأثير في رأي الناخبين وان يكون فيه تعددية ديمقراطية وان يصر على محاسبة حقوقه كمشرع لكل القوانين.

ويضيف انه اذا ما نجحت الانتخابات الديمقراطية بالتأكيد سيتغير الكثير وسيصبح الشعب الفلسطيني قادر على محاسبة النواب والنواب سيكون لديهم قدرة على محاسبة الحكومة.

الجدير بالذكر ان الدكتور مصطفى البرغوثي هو سياسي وطبيب واستاذ جامعي. كان قد ترشح لمنصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية منافساً للرئيس محمود عباس كما عين وزيراً للإعلام في حكومة الوحدة الوطنية بقيادة إسماعيل هنية عقب انتخابات عام 2006.

 

 

وكالة الصحافة الوطنية