نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

تبدأ ظهر اليوم بمساندة جميع التنظيمات

الحركة الأسيرة تُعلن عن خطوات متصاعدة على طريق استعادة الحقوق

الأسرى.jpg

نبأ-القدس:

أعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال عن خطوات جديدة للدفاع عن حقوقهم في وجه تعنت إدارة مصلحة السجون.

وقالت الحركة في بيان لها "في إطار خطواتنا المتصاعدة على طريق استعادة حقوقنا كاملة غير منقوصة، تبدأ اليوم ظهراً خطوة احتجاجية  جديدة ضد إجراءات إدارة سجون الاحتلال القمعية"

وذكرت أنه "وبالتزامن مع العدد الذي تجريه إدارة سجون الاحتلال للأسرى منتصف اليوم، سوف يخرج أسرى حركة الجهاد الإسلامي من الغرف المشتركة من كافة الأقسام بمساندة وغطاء جميع التنظيمات داخل قلاع الأسر"

وفي سياق ذي صلة، حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد، الذي يعاني من ورم في الرئة، ولم تحدد طبيعته بدقة حتى اللحظة.

وذكرت الهيئة، في بيان، أنه تم إعادة الأسير أبو حميد من مستشفى "برزيلاي" الإسرائيلي إلى سجن "عسقلان" الأربعاء الماضي، حيث رفض البقاء انتظارا لإجراء العملية المقررة الأسبوع المقبل، وذلك احتجاجا على الإجراءات، والتقييدات، والتشديدات، التي كان يتم التعامل معه بها من قبل السجانين في الغرفة.

وأشارت إلى أن الأسير أبو حميد كان مقيدا من إحدى يديه وقدميه بالسرير في المستشفى، حتى أثناء إجراء الفحوصات، إلى جانب فرض حراسة مشددة ومستفزة بحقه.

تابعت الهيئة:" أجرى الأسير أبو حميد عدة فحوصات في المستشفى قبل أيام، ومن المقرر أن تجرى له عملية جراحية الأسبوع المقبل تستمر مدة 3 ساعات من أجل استئصال الكتلة، حسبما تم إبلاغه من قبل الأطباء.

وأوضحت، أن الأسير أبو حميد ما زال يعاني من سعال شديد، بالإضافة لاستمرار فقدانه للوزن والتقيؤ، والشعور الدائم بالخمول، والهزل العام، وارتفاع شبه دائم في درجة الحرارة.

يذكر بأن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.

وكالة الصحافة الوطنية