نبأ - القدس
كشفت القناة "12" العبرية، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل جديدة متعلقة بنجاح ستة أسرى في انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" شديد التحصين، وذلك بعد قرار محكمة الاحتلال رفع أمر حظر النشر في القضية.
وقالت القناة، إن الجهات الأمنية انتهت من التحقيق مع الأسرى الستة الذين أُعيد اعتقالهم على مراحل، إلى جانب 5 أسرى آخرين ساعدوهم على الهرب، وفق زعمها.
وأضافت أن التحقيق تمّ مع 5 أسرى من داخل الغرفة التي حُفر منها النفق، إذ "اعترفوا بمساعدة الأسرى على الهرب عبر الحفر معهم، وحراسة الغرفة وإبلاغ الأسرى حال حضور أحد السجانين إلى المكان"، على حد قولها.
وادّعت بأن "بعض الأسرى قام بالحفر الفعلي للنفق في حين لم يهربوا مع الأسرى الستة بالنظر إلى اقتراب مواعيد الإفراج عنهم".
وأظهرت التحقيقات أن النفق جرى البدء بحفره في كانون أول/ ديسمبر الماضي وكانت الخطة تقضي بالهرب بعد الموعد المحدد، إلا أن مخاوف الأسرى من انكشاف الأمر دفعهم لتسريع الموعد؛ "وبالتالي تعرقلت خطة الهروب الأساسية والتي تقضي بالوصول السريع إلى جنين".
يُذكر أن محكمة الاحتلال مددت اعتقال الأسرى الـ11 إلى حين تقديم لائحة اتهام بحقهم.
وكان ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة نجحوا، فجر 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، في تحرير أنفسهم من سجن جلبوع، عبر نفق تمكنوا من حفره.
وأعاد جيش الاحتلال اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد العارضة قرب قرية أم الغنم في منطقة الجليل الأسفل بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر، والأسيرين قادري ومحمود العارضة" بتاريخ 10 أيلول/ سبتمبر في الناصرة.
وقبل فجر 19 أيلول/ سبتمبر، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات في مدينة جنين، بعد 13 يومًا من انتزاع حريتهم.
