نبأ - القدس
قررت محكمة الاحتلال، اليوم الأربعاء، استمرار توقيف الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" وأعيد اعتقالهم، لمدة خمسة أيام، بذريعة استكمال التحقيق معهم، وتقديم لوائح الاتهام لنيابة الاحتلال.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صحفي، أن الجلسة عُقدت عبر تطبيق "زووم"، بحضور طاقم دفاع مكون من سبعة محامين من الهيئة.
وأضافت، أن الأسرى الذين جرى تمديد توقيفهم، هم: محمود عارضة، ومحمد عارضة، وأيهم كممجي، ومناضل نفيعات، وزكريا زبيدي، ويعقوب قادري.
وأشارت إلى أنه تم تمديد توقيف خمسة أسرى آخرين، وهم: محمود أبو اشرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر، وإياد جرادات.
يشار إلى أن الاحتلال كان قد أعاد اعتقال الأسير الزبيدي الى جانب الأسير محمد العارضة قرب قرية أم الغنم في منطقة الجليل الأسفل بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر الجاري، وكذلك أعاد اعتقال الأسيرين قادري ومحمود العارضة بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر الجاري في الناصرة، والأسيرين كممجي ونفيعات بتاريخ 19 أيلول/سبتمبر من مدينة جنين، وذلك بعد تمكنهم من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن "جلبوع".
وقدمت نيابة الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، إلى محكمة الصلح في الناصرة تصريح مدعي ضد 11 أسيرا لضلوعهم في عملية حفر نفق الحرية والهروب من سجن جلبوع.
وقالت القناة 12 العبرية، إن جهازي الشرطة والشاباك انهيا تحقيقا مشتركا في فرار 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع.
وأوضحت أن التحقيق أظهر تورط 5 سجناء من سجن جلبوع بمعاونة ومساعدة الأسرى الستة على الفرار من داخل السجن.
ويأتي ذلك بعد أسبوعين من إعادة اعتقال الأسرى الستة: محمود العارضة، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومحمد العارضة، ومناضل انفيعات، وأيهم كممجي، حيث قدم ضدهم تصريح مدعي بسبب هروبهم من السجن عبر نفق الحرية، فيما تم تقديم تصريح مدعي ضد 5 أسرى آخرين وجهت لهم تهم المساعدة في عملية الهروب من السجن.
وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، حفر ستة أسرى فلسطينيين نفقا من زنزانتهم إلى خارج السجن، وأُعيد اعتقالهم جميعا، وهم: محمد العارضة ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ويعقوب قادري.
