نبأ-رام الله:
حذّر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، من التعتيم الشديد الذي تنتهجه إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، على وضع الأسرى الستة، الذين أعيد اعتقالهم بعد انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع".
وأشار أبو بكر في حديث إذاعي اليوم الأربعاء، الى أنه حتى اللحظة لا توجد معلومات متوفرة عن وضع الأسيرين أيهم كممجي، ومناضل انفيعات، بسبب منع زيارات المحامين، بحجة عدم انتهاء التحقيق.
ومن جانب آخر قال أبو بكر إن الأسرى في سجن "عوفر" أعطوا مهلة لإدارة السجون حتى نهاية الأسبوع الجاري، للاستجابة لمطالبهم المتمثلة، بعلاج أسرى حركة الجهاد الإسلامي، وإعادتهم إلى غرفهم، وفي حال عدم الاستجابة سيكون هناك تصعيد يشمل كافة السجون.
وفي السياق، نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المضرب عن الطعام هشام إسماعيل أبو هواش إلى سجن عيادة الرملة.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأنّ إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير أبو هواش المضرب لليوم 37 على التوالي رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري من عزل سجن "عوفر" إلى ما تُسمّى بعيادة سجن "الرملة"، نظراً لتدهور وضعه الصحي.
يذكر أنّ الأسير أبو هواش يعاني ظروفاً صحية صعبة، وفقد الكثير من وزنه، كما أنّه يعاني أوجاعاً في مفاصل جسمه، بسبب إضرابه عن الطعام.
يشار إلى أن الأسير أبو هواش (40 عامًا) معتقل منذ تشرين أول/اكتوبر الماضي، وصدر بحقّه أمرا اعتقال إداري كل منهما 6 شهور، هو أسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال (هادي، ومحمد، وعز الدين، وقاس، وسبأ).
