نبأ - غزة
نفى المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، ما يتم تداوله بشأن الرسائل التي وصلت بعض المواطنين عن مساعدات نقدية يتم صرفها على أنها جزء من المنحة القطرية.
وقال أبو حسنة، إن "الأونروا ليس لها علاقة بالمنحة القطرية على الاطلاق ولم ترسل اية رسائل للمواطنين، إنما الجسم المسؤول عنها هو الأمم المتحدة".
وأوضح أن "الرسائل التي وصلت للمواطنين هي مساعدات تصرف سنوياً لعدد محدود من الأسر التي تعاني من ظروف صعبة جدًا، ليس لها صلة بالمنحة القطرية".
وأضاف أن "الوكالة هي جزء من عملية إعادة الإعمار، وقمنا بعمليات حصر للأضرار الجزئية من عدوان 2021 ونتابع التطورات السياسية حول هذا الأمر".
وأكد أبو حسنة، "حتى الآن لا جديد في ملف إعادة الاعمار لأضرار عدوان 2014، ولا يوجد تمويل لهذا الملف".
ومن الجدير ذكره، أن الجهة المخولة بالإشراف على عملية صرف المنحة القطرية للأسر المتعففة في قطاع غزة هي برنامج الأمم المتحدة للمساعدات النقدية، وهو أحد برامج الأمم المتحدة ومنفصل تماما عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا.
وأعلن منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، عن بدء عملية صرف المساعدات المالية للأسر الفقيرة في غزة غدا الاثنين ضمن برنامج الأمم المتحدة للمساعدات النقدية الإنسانية، وليس للأونروا علاقة بذلك.
وقال مكتب المنسق في بيان عبر حسابه على تويتر، "غدًا، ستبدأ بعض العائلات الفقيرة في غزة ، من بين ما يقرب من 100،000 مستفيد، في تلقي مساعداتهم كجزء من برنامج الأمم المتحدة للمساعدات النقدية الإنسانية، بدعم من دولة قطر".
وأضاف البيان: "ستستمر العائلات المؤهلة في تلقي إخطارات خلال الأيام القادمة لإبلاغها بتسجيلها وموعد تلقي مساعدتها، يأتي ذلك بالإضافة إلى المساعدات المستمرة للمحتاجين في غزة التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة".
