نبأ – رام الله
كشف عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبدالقادر، عن مقترح أوروبي لإجراء الانتخابات الفلسطينية في مدينة القدس في ظل التعنت الإسرائيلي.
وقال عبدالقادر، في تصريح لإذاعة "أجيال"، إن الاتحاد الأوروبي لم يتلقَ أي رد من الاحتلال بشأن الطلب المقدم لإرسال بعثة أوروبية تراقب على الانتخابات في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح، أن الاتحاد وضع مقترحًا في حال التعنت الإسرائيلي يتمثل في فتح القنصليات الأوروبية كمراكز اقتراع في القدس الشرقية، لافتا إلى أن هذا الاقتراح "لم يعطِ أي ضمانات لوصول المقدسيين إلى صناديق الاقتراع".
وأكد أن هذا الاقتراح مرفوض كون هذه القنصليات ليست أراضي فلسطينية بل أجنبية وهو نوع من التحايل لا يمكن القبول به.
وشدّد على ضرورة أن تكون هناك معركة حقيقية في القدس تشارك فيها كل الفصائل والسلطة من أجل تثبيت حق المقدسيين في الانتخابات أو تأجيلها من أجل استثمار ظروف نضالية وسياسية أخرى تمكنا من عقدها في القدس.
ومن جهته، أكد الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، أن اللجنة تعتمد كل سكان مدينة القدس في سجل الناخبين ومنهم 69 مرشحًا في مختلف القوائم الانتخابية.
وأوضح طعم الله، أن العائق الوحيد أمام المقدسيين يتمثل في موضوع التصويت داخل المدينة، مشيرا إلى الطلب الفلسطيني المقدم منذ ثلاثة أشهر للاحتلال الإسرائيلي بشأن إجراء الانتخابات وفق البرتوكول المتفق عليه، وهو يتمثل بتصويت حوالي 6300 مقدسي في مراكز البريد الستة، وهي تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وأشار إلى أن 150 ألف ناخب مقدسي يستطيعون التصويت في 11 مركز اقتراع في ضواحي القدس، مؤكدا أنهم بحاجة لتنسيق مع الاحتلال وفق البروتوكل المتفق عليه.
وأعرب عن أمل اللجنة في الحصول على رد واضح بإجراء الانتخابات في الضفة وغزة والقدس، مشددا على أن موضوع القدس سياسي له علاقة بالسيادة وليس موضوعاً فنياً.
