نبأ -
عبّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، عن موقف بلاده المرحب بتطبيع العلاقات بين الاحتلال والدول العربية.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، إن من الضروري أن تسهم هذه العملية في تحقيق تسوية شاملة في الشرق الأوسط.
وتوجه لابيد في زيارة رسمية إلى موسكو هي الأولى من نوعها منذ أن تسلم مهام وزارة الخارجية للقاء نظيره الروسي لافروف.
وطلبت الحكومة الروسية في الأسبوعين المنصرمين عقد اجتماع أولي قبل اللقاء المزمع عقده بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الشهر المقبل.
وتهدف الزيارة لمناقشة القضايا الاستراتيجية والأمنية والسياسية بين الطرفين.
واعتبر لافروف خلال المؤتمر أن أمن الاحتلال من أولوياتهم في التسوية السورية، قائلا إن العقوبات الغربية غير القانونية تحول دون مساعدة السوريين في إعادة إعمار بلدهم.
وأضاف، أنه لا يجب أن تكون في درعا أراض خارج سيطرة الجيش السوري، موضحًا أن الاتفاق المبرم في درعا يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة والتفاوض جار عن كيفية انسحابهم.
من جانبه، قال لابيد، إن الاحتلال لن يقف مكتوف الأيدي أمام تموضع إيران عند الحدود الشمالية.
وأضاف، أن على العالم منع حصول إيران على ترسانة نووية وإذا فشل فيحتفظ الاحتلال بحرية التصرف.
وأكد عدم وجود محادثات مع سوريا الآن ومسألة الجولان ليس للنقاش.
