نبأ-نابلس:
أكدت القوى الوطنية والإسلامية اليوم الإثنين، على تفعيل كل أشكال التكاتف والوحدة في مواجهة الاحتلال، من خلال توسيع ومشاركة واسعة وفاعلة ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني في كل المواقع.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اليوم، في بلدة بيت دجن شرقي نابلس.
وقالت القوى إن هذا الاجتماع يأتي في ظل السياسة العنصرية لحكومة الاحتلال التي تحاول فرض سيطرتها، من خلال البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم البيوت.
وحضر الاجتماع كل من القوى المركزية كافة، ولجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، وقوى بيت دجن وممثلي المؤسسات وأهالي البلدة، ولجنة المقاومة الشعبية والمجلس القروي.
وتسعى "القوى" في اجتماعها، لتوسيع رقعة المشاركة في المقاومة الشعبية، في كل مناطق التماس والاستعمار الاستيطاني.
وشددت على استمرار الفعاليات المركزية المتعلقة بالمقاومة، وفعاليات الأسرى والمعتقلين في إطار الحملة الوطنية والدولية لإطلاق سراح الأسرى من زنازين الاحتلال.
وأشارت إلى أهمية مواصلة الجهود مع كل المؤسسات الدولية والحقوقية الإنسانية؛ لإطلاق سراح الأسرى المضربين والمرضى بشكل خطير نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والعمل لإنقاذ حياتهم.
ودعا الاجتماع إلى تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، ونبذ كل أشكال الفرقة والخلاف.
وطالبت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وإلزام الاحتلال بتنفيذ قرارات القانون الدولي.
وتعبر القوى عن تمسكها بفرض المقاطعة الشاملة على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة أمام المحكمة الجنائية الدولية.
