نبأ - وكالات
قتل ما لا يقل عن 40 شخصًا وأصيب 120 آخرون معظمهم بجروح خطيرة، مسا الخميس، في انفجارين انتحاريين وقعا بالقرب من البوابة الشرقية لمطار كابل التي يقع فيها مخيّم أنشأته بريطانيا ويضمّ عددًا كبيرًا من الأفغان، تمهيدًا لإدخالهم إلى المطار لإجلائهم خارج البلاد.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية،ـإن بين المصابين جنودًا أميركيين، بينما ذكرت مصادر محلية أن جميع المصابين هم من الأفغان، وقدّر عددهم بخمسة وعشرين.
وأفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية، بسقوط عشرة قتلى على الأقل في صفوف قوات المارينز الأميركية إثر تفجيري كابول.
ومنذ سيطرة حركة "طالبان" عن أفغانستان، مطلع آب/أغسطس الجاري، تحوّل مطار كابل إلى مقرّ للبعثات الدبلوماسية الأجنبية وللقوات الأجنبية التي تنحسب من أفغانستان، خصوصًا القوات الأميركية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الحكومة البريطانية أن التهديد الإرهابي الذي دفع لندن إلى تحذير مواطنيها من الذهاب إلى مطار كابُل ليلا كان "خطيرا جدا" و"وشيكا".
وقال وزير القوات المسلحة البريطاني، جيمس هيبي، لإذاعة "تايمز راديو"، إن "المعلومات التي جمعت خلال الأسبوع تزداد خطورة: إنها تشير إلى تهديد للأرواح وشيك وخطير".
وحذّرت المملكة المتحدة رعاياها، مساء أمس، الأربعاء، من التوجّه إلى مطار كابُل، ليتم إجلاؤهم من أفغانستان، محذرة من خطر كبير بوقوع "هجوم إرهابي".
وشدّدت وزارة الخارجية البريطانية على وجود "خطر مرتفع ومستمرّ بوقوع هجوم إرهابي".
وقال الوزير إنه يتعذّر عليه "إعطاء مزيد من التفاصيل حول ماهية التهديد"، لكنّه أكد أن الحكومتين الأميركية والأسترالية لديهما "معلومات ذات مصداقية كبيرة" بشأن "هجوم وشيك".
