نبأ - وكالات
وجّهت حركة طالبان مئات المقاتلين إلى ولاية بانشير التي يسيطر عليها أحمد مسعود وزير الدفاع نائب الرئيس السابق أشرف غني، بعد رفضه تسليمها بشكل سلمي.
وحاولت الحركة خلال الأيام الماضية إقناع مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، لتسليم ولاية بنشير سلميا، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة.
ومن جانبه، قال مسعود، وهو قائد آخر منطقة متبقية خارج سيطرة حركة طالبان الأفغانية، إنه يأمل في إجراء محادثات سلام مع الحركة التي سيطرت على كابل الأسبوع الماضي، لكنه أكد أن قواته مستعدة للقتال.
وأضاف مسعود لرويترز -عبر الهاتف من معقله في إقليم وادي بانشير الجبلي (شمال غرب كابل)، حيث جمع فلول وحدات الجيش النظامي وقوات خاصة ومليشيا محلية- "نريد من طالبان أن تدرك أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو المفاوضات (…) لا نريد اندلاع حرب".
وأكد مسعود أن مؤيديه مستعدون للقتال إذا حاولت طالبان غزو إقليمهم. وأضاف "يريدون أن يدافعوا، ويقاتلوا، يريدون أن يقاوموا أي نظام شمولي".
ومع ذلك، قال إنه لم يكن وراء الاستيلاء على 3 مناطق في إقليم بغلان الشمالي المتاخم لبانشير الأسبوع الماضي، موضحا أن جماعات من المليشيات المحلية هي التي فعلت ذلك كرد فعل على الأعمال "الوحشية" في المنطقة.
ودعا مسعود إلى تشكيل حكومة شاملة ذات قاعدة عريضة في كابل تمثل كل الطوائف العرقية المختلفة في أفغانستان، قائلا إن "النظام الشمولي" لا ينبغي أن يعترف به المجتمع الدولي.
وأضاف أن قواته -التي قال أحد مساعديه إن عددها يزيد على 6 آلاف- ستحتاج إلى دعم دولي إذا تعلق الأمر بالقتال، وأوضح أنهم لم يأتوا من بانشير فقط.
وقال مسعود "هناك كثيرون من أقاليم كثيرة أخرى يسعون للجوء إلى وادي بانشير. إنهم يقفون معنا ولا يريدون قبول هوية أخرى لأفغانستان".
مئات من مجاهدي #الإمارة_الإسلامية يتوجهون نحو ولاية #بنجشير للسيطرة عليها، بعد رفض مسئولي الولاية المحليين تسليمها بشكل سلمي. pic.twitter.com/FwAYBZeopq
— الإمارة الإسلامية (@alemara_ar) August 22, 2021
