رام الله – خاص نبأ:
منعت الأجهزة الأمنية، مساء السبت، تنظيم وقفة منددة بقتل الناشط والمعارض السياسي نزار بنات، وسط على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، واعتقلت عددًا من النشطاء تجمّعوا للمشاركة بالوقفة.
واستبقت الأجهزة الأمنية وعناصر بالزي المدني، تنظيم الوقفة التي دعت إليها عائلة نزار بنات، بنشر عدد كبير من عناصرها، ودورياتها وسط رام الله، ومنعت تجمع النشطاء.
وذكرت مجموعة "محامون من اجل العدالة" لـ"نبأ" أن الأجهزة الأمنية اعتقلت ما يزيد عن 15 ناشطاً عرف منهم: جهاد عبدو و الأسير المحرر ماهر الأخرس، يوسف شرقاوي، إبراهيم أبو حجلة،حمزة زبيدات، معين البرغوثي، عمر عساف، علي أبو دياب، عبادة القواسمي، موسى أبو شرار، سالم قطش.
ونقلت "محامون من أجل العدالة"، عن شهود عيان قولهم إنّه تم الاعتداء بالضرب المبرح على جسد الأسير المحرر ماهر الأخرس خلال اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية على دوار المنارة قبيل الوقفة.
وأضافت المجموعة إنه تم نقل "الأخرس" لقسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل عناصر الأمن.
وقُبيل الوقفة بنصف ساعة، قال الناشط جهاد عبدو لـ"نبأ" إنّ رسالة الوقفة اليوم التأكيد على المطالبة بالعدالة للراحل نزار بنات، وحق الناس بالتجمع السلمي، وضرورة إجراء انتخابات عامة، مضيفاً أنّه على القيادة الفلسطينيّة التوقف عن "اغتصاب السلطة".حسب تعبيره
وقال "عبدو" إن الشعب الفلسطيني يستحق أن يختار من يمثله، ولا يحوز أنّ تبقى مجموعة متنفذة في الحكم هي من تُصدر القوانين التي تريدها.
وأضاف: نتمنى أن يصبح لدينا ثقافة الاحتجاج السلمي بدون خوف، وأن نشعر بأهم قواعد حقوق الإنسان في التعبير عن رأيه.
وتابع أنّ أسلوب ملاحقة النشطاء واعتقالهم لا يفيد، مشيراً إلى أنه يكون في صالح النشطاء والحراكيين وليس في صالح الحكومة، وهو يسيء لها، ويعرضها للمساءلة، معتبراً أن الدولة البوليسية لا تخيف الناس.
ورآى انّه لو كان هناك مسؤول حكيم في السلطة، لأغلق ملف الاعتقال على خلفية الرأي والتعبير، مبيناً ان الوضع إذا انفجر جرّاء الملاحقة سيدفع الجميع الثمن، داعياً المسؤولين في السلطة إلى إعادة التفكير في التعامل مع المعارضين السياسيين.
