نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

استقالات جماعية في مجلس الأمناء.. هل بدأت مؤسسة ياسر عرفات بالانهيار؟

نبأ – القدس

منذ إقالة الرئيس محمود عباس، الدكتور ناصر القدوة من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات على خلفية ترشحه للانتخابات خارج حركة "فتح"، تشهد المؤسسة حالة من التيه وعدم الاستقرار الذي دفع بعدد من أعضاء مجلس الأمناء إلى الاستقالة بعد أقل من أسبوع أيضًا على استقالة رئيس المجلس الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وآخر من قدموا استقالاتهم من المجلس، على خلفية "التعدي على المؤسسة وصلاحياتها ونظامها الداخلي وتحييد عدد من أعضائها على خلفية سياسية"، عضو مجلس الأمناء نور عودة ونبيل فهمي، هاني المصري وفيحاء عبد الهادي، وإلياس خوري، وجانيت خوري، ورندة النابلسي، وهنيدة غانم، وياسر عبد ربه، ومحمد صقر

وأكدت عودة أن استقالتها مع مجموعة من الأعضاء جاءت بسبب "عدم احترام القانون والنظام الداخلي للمؤسسة، بالإضافة إلى تجاهل وتحييد بعض الأعضاء، وتوجيه الدعوات للأعضاء للاجتماعات بشكل انتقائي".

وقالت إن "استقالاتنا كأعضاء مجلس أمناء جاءت من منطلق الحرص على المؤسسة"، موضحة أن "كل ما حدث منذ أشهر بشأن المؤسسة؛ فيه تجاوز تام للوائح والأنظمة الداخلية، حيث يعتبر مجلس أمنائها هو المسؤول الأول عن اختيار مجلس الإدارة وأي إجراءات أو تغييرات، وهذا كله تم القفز عنه".

وأضافت: "من غير الواضح، ما إذا كانت هناك نية للتجاوب مع أي جهود لحماية المؤسسة، وهناك مشكلة حقيقية ولا توجد نية كذلك للتعامل بإيجابية مطلوبة لاحترام هذه المؤسسة وما تمثله".

 

وكالة الصحافة الوطنية