نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

المحكمة العليا رفضت التماساً بشأن شقيقين مضربين

هيئة الأسرى: الاحتلال يماطل بمنح تصاريح محامين لزيارة المضربين عن الطعام

صورة تعبيرية

نبأ-رام الله:

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تماطل بمنح محاميها تصاريح لزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، والبالغ عددهم 17 أسيراً، بينهم 16 أسيراً يخوضون معركتهم تنديداً باعتقالهم الإداري، وآخر يخوض إضرابه احتجاجاً على عزله الانفرادي.

 

ولفتت الهيئة في بيان لها، اليوم الأربعاء، إلى أن "إدارة السجون" تتعمد تنفيذ سلسلة من الإجراءات العقابية بحق الأسرى المضربين، تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين المعتقلات بهدف إرهاقهم وثنيهم عن الإضراب، إضافة إلى زجهم داخل العزل وتنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم، علماً بأن غالبية الأسرى المضربين بدأوا يواجهون أوضاعاً صحية قاسية.

 

وأضافت أن دفعة من الأسرى بمعتقل "ريمون" شرعوا بإضراب إسنادي دعماً لزملائهم الأسرى الذين يخوضون معركتهم مع الأمعاء الخاوية، كما ستنضم خلال الأيام المقبلة دفعات أخرى لهذا الإضراب الإسنادي، متوقعة أن تتجه الأوضاع نحو التصعيد في مختلف المعتقلات في حال لم تستجيب سلطات الاحتلال لمطالب الأسرى المضربين.

 

وفي السياق، رفضت محكمة الاحتلال الالتماس المقدم من قبل الهيئة في قضية الأسيرين الشقيقين المضربين محمود وكايد الفسفوس من بلدة دورا بمحافظة الخليل، والذي تضمن طعنا بقرارات الاعتقال الإداري الصادرة بحقهما.

 

وبينت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن الشقيقين الفسفوس يواصلان إضرابهما عن الطعام لليوم الـ21 على التوالي، احتجاجا على اعتقالهما الإداري، حيث تحتجز سلطات الاحتلال حاليا الأسير كايد في عزل "نيتسان الرملة"، أما شقيقه محمود فقد جرى نقله إلى ما تسمى "عيادة سجن الرملة"، بعد تدهور وضعه الصحي.

 

وأعربت الهيئة عن قلقها على حياة كافة الأسرى المضربين، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن مصيرهم، خاصة أن إدارة سجون الاحتلال لا تتوقف عن القيام بفرض إجراءات عقابية بحقهم لثنيهم عن مواصلة إضرابهم.

 

يذكر أن الأسير محمود فسفوس معتقل منذ تاريخ 15/9/2020 وشقيقه كايد معتقل منذ تاريخ 17/10/2020، وكلاهما جرى اعتقالهما سابقا عدة مرات.

وكالة الصحافة الوطنية