نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" في مقابلة مع "نبأ"

مؤيد شعبان: حكومة الوفاق "أمنية منتظرة" والحديث عن تعديلات في حكومة اشتية "غير صحيح"

نبأ - الخليل- لؤي السعيد:

تناقلت وسائل إعلام محلية وعالمية أنباء تفيد استعداد الحكومة الفلسطينية برائسة رئيس الوزراء محمد اشتية، تنفيد تعديلات وزارية خلال فترة قصيرة، وتعيين أكثر من 30 سفيرًا.

التعديلات المرتقبة ستشمل ملء حقيبتي وزارة الداخلية والأوقاف الشاغرتين واستبدال عدد من الوزراء وتقاعد عدد آخر، وتدوير باقي المحافظين من خلال نقلهم من محافظاتهم الحالية إلى محافظات أخرى، فضلاً عن إحالة أكثر من 30 سفيراً للتقاعد.

مسؤولون كشفوا أن الرئيس محمود عباس كان يفضل تأجيل التعديل الحكومي لحين إجراء حوار مع حركة "حماس"، بشأن تشكيل حكومة وفاق وطني؛ لكن الأحداث الأخيرة فرضت نفسها على أجندة السلطة الفلسطينية.

عضو المجلس الثوري في حركة فتح بطولكرم مؤيد شعبان في حديثه مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ"، قال إن التغيير مطلوب في الشارع الفلسطيني وطبيعة المرحلة تفرض التغيير؛ لكن التعديل يخص الرئيس ورئيس الوزراء وهم مخولون في الحديث عنه، مشيرًا إلى أن كل الأنباء التي تتحدث عن تعديل فلان ونقل فلان هي مجرد شائعات لا أساس لها، لحين صدور مراسيم رسمية تفيد بعملية التعديلات.

 

وأضاف شعبان أن حركة فتح تسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتضمن شقي الوطن في ظل وجود قيادة موحدة تتحدث باسم الشعب الفلسطيني، تحت مظلة منظمة التحرير الوطني الفلسطيني، وعلى جميع الأطراف الجلوس على طاولة المفاوضات لتشكيل هذه الحكومة التي باتت أمنية الشارع الفلسطيني في ظل ما يعانيه من مآسي.

ودعا شعبان حركة حماس، للجلوس مع حركة فتح لتشكيل هذه الحكومة، في ظل ما يعاني الشعب الفلسطيني في غزة، للتصدي للاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب الجرائم في غزة ويتوغل في الاستيطان بالضفة الغربية والقدس.

وأكد أن حركة فتح مستعدة لفتح الحوار للجميع لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بالتعاون مع كل الشخصيات الرسمية والاعتبارية، حتى ننهض جميعًا من تحت هذا الركام، واليوم مطلوب من كل فلسطيني بغض النظر عن انتمائه أن يكون شريكا ومساندا لهذه الحكومة التي تتحدث بلسان الشعب الفلسطيني، حتى ينظر للعالم على أننا شعب واحد تجمعنا آلام الجرحى والأسرى تحت مظلة منظمة التحرير الوطني الفلسطيني.

وأشار عضو المجلس الثوري، إلى أن هناك نجاحات وإخفاقات في الحكومة الحالية، بحكم وجود الاحتلال والتداخلات الخارجية وعدم وجود مجلس تشريعي يراقب على الأدوات التشريعية، ولكن هذا كله سيزول وتتحقق إنجازات الشعب الفلسطيني، التغيير والتعديل مطلوب وتغيير الوجوه والسياسيات، الكل الفلسطيني عليه أن يكون إيجابيًا في ظل نظرة السواد التي تطغى على شعبنا، ويجب أن يكون هنالك نافذة أمل نختار من خلالها الوصول إلى دولتنا المستقلة وحرية الرأي والتعبير والحرية الديموقراطية التي بنت عليها هذه الدولة.

وكالة الصحافة الوطنية