خاص نبأ-رام الله:
عبر النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة عن استهجانه لمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، في مؤتمر المعارضة الإيرانية المنعقد في باريس.
وقال خريشة في لقاء خاص مع " نبأ" إنني أستغرب من أن يذهب عزام الأحمد وهو زميل سابق في المجلس التشريعي ويتحدث في مؤتمر تعقده المعارضة الإيرانية في باربس، ويتحدث مع هذه المعارضة والتي هي بالأساس تقيم علاقات قوية مع الاحتلال.
وأوضح خريشة أن الأحمد لا يمثل البرلمانيين المنتخبين الفلسطينينن، وإنما يمثل نفسه ومن أرسله، باعتبار أن الشعب الفلسطيني وبرلمانه المنتخبين في معظمهم يصطفون بجانب من يدعم الشعب الفلسطيني، وثورته ومقاومته.
وأشار خريشة إلى أنه من الضروي أن يراجع عزام الأحمد نفسه وأن لا نشارك بمثل هذه المؤتمرات، فنحن بحاجة لأي دعم من أي جهة لصالح الشعب الفلسطيني وليس تقوية جبهة الأعداء.
وأكد خريشة على أنه يجب أن لا نكون جزءاً من أي خلاف عربي ولا إقليمي، باعتبارنا دائما بوصلة كل هولاء، فنحن من يقف إلى جانب فلسطين وليس مع من يقف ضدها ويتحالف مع الاحتلال.
وحول انعكاسات هذه المشاركة قال خريشة: إن هذه المشاركة سوف تخلق نوع من البلبلة، ولن يكون هناك فهم واضح لمن يدعم الثورة الفلسطينية، لذا يجب أن لا نتدخل في هذه الإشكاليات الداخلية، لهذه الدول، وخصوصاً أننا نرفض أن يتدخل أحد بنا.
وطالب خريشة بضرورة أن يكون هناك قرار سياسي وبرلمان لمحاسبة كل من يتجاوز التوجهات الفلسطينية، في خصوص من يقف مع الاحتلال.
