نبأ-رام الله:
حذرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الإسرائيلي الخطير الجاري حاليا باقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، وإغلاق البلدة القديمة أمام المواطنين الفلسطينيين.
وأعربت الرئاسة في بيان صادر عنها اليوم الأحد، عن إدانتها لاستمرار الانتهاكات الخطيرة للمستوطنين، معتبرة ذلك تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار، واستفزازاً لمشاعر الفلسطينيين، محملة حكومة الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد.
وأكدت الرئاسة، أن هذه الاستفزازات "الإسرائيلية" تشكل تحدياً للمطالب الأميركية التي دعت للحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس.
من جهته قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، إن اقتحام المسجد الأقصى هو قرار سياسي "إسرائيلي" لتثبيت أمر واقع احتلالي.
واعتبر الشيخ في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن اقتحام المسجد الأقصى، تحد للإرادة الدولية، ويعطي مؤشرات خطيرة عن توجهات حكومة الاحتلال الجديدة .
وكانت قوات الاحتلال قد أمّنت منذ ساعات الصباح الأولى اقتحام أكثر من 1200 مستوطن للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تنتفيذاً لدعوات المستوطنين المتطرفين بإحياء ما تسمى "ذكرى خراب الهيكل" التي تصادف اليوم الثامن من ذي الحجة.
