نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

دعوات لشد الرحال للمسجد وحمايته من الاحتلال ومستوطنيه

عكرمة صبري: لن نسمح بأن يمس حقنا في العبادة واعتداءات المتطرفين باطلة

الشيخ عكرمة صبري

نبأ-القدس:

تتواصل الدعوات الفصائلية والشعبية والهيئات المقدسية لأبناء الشعب الفلسطيني بالنفير يوم غد الأحد إلى المسجد الأقصى المبارك، والبلدة القديمة في القدس المحتلة، دفاعاً عنهما من اقتحامات المستوطنين التي دعت إليها الجماعات المتطرفة يوم الثامن من ذي الحجة، الذي يصادف حسب زعم  الاحتلال ذكرى "خراب الهيكل".

وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك عكرمة صبري إن حكومة الاحتلال تتحمل تبعات اقتحام المسجد غدا فيما يسمى ذكرى "خراب الهيكل"، داعيا كل من يستطيع الوصول للأقصى إلى شد الرحال إليه للتصدي للاعتداءات ولإعماره والحفاظ عليه. وأضاف "لن نسمح بأن يمس حقنا في العبادة واعتداءات المتطرفين باطلة".

ودعت الهيئة الإسلامية العليا أبناء القدس والداخل الفلسطيني للتواجد غداً في ساحات الأقصى المبارك والتصدي لاقتحامات المستوطنين.

يذكر أن جماعات المعبد المتطرفة عملت كل ما بوسعها لحشد أكبر عدد ممكن من المقتحمين إحياء لهذه الذكرى في الأقصى، فنظمت قبل أيام معسكرا شبابيا تهويديا لحث الشباب على الاقتحام والمشاركة في يوم ذكرى خراب الهيكل.

كما نشر الحاخام يهودا كروزر ورقة للأحكام الهالاخية لصيام التاسع من آب وارتباطها باقتحامات المتطرفين للأقصى، مجيزا لتلامذته الإفطار وشرب الماء في حال اقتحموا الأقصى يوم الأحد.

أما الحاخام المتطرف إليعازر ملميد -مدير المدرسة العسكرية في مستوطنة إيتمار شمال الضفة الغربية- فطلب من اليهود ضرورة اقتحام الأقصى يوم التاسع من آب، ويعد هذا الطلب بمثابة أمر ديني لتلامذته وأتباعه وسيتم تنفيذه حتما.

بدورها أهابت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بجماهير شعبنا في الضفة والداخل المحتل بالتوجه صوب مدينة القدس والاحتشاد فيها وبشكلٍ خاص في بلدتها القديمة ومحيط المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين المُزمعة يوم غد.

وأشادت الجبهة بصمود جماهير شعبنا في العاصمة الذين يمدون أجسادهم دروعاً بشرية حمت وتحمي المدينة ومقدساتها من الهجمة الصهيونية التي تبني روايتها وفكرتها على تشويه التاريخ واستلاب الحضارة العربية الفلسطينية في القدس وكل فلسطين.

وحذرت الجبهة في تصريحها من أن إطلاق دولة الاحتلال العنان لقطعان المستوطنين لتدنيس العاصمة هو لعب بالنار ونذير انفجار قد يندلع في أي لحظة، ذلك أن شعبنا وعلى امتداد الأرض المحتلة وفي الشتات ومعه جماهير أمتنا وأحرار العالم لن يسمحوا لهم بأن يسطوا على تاريخ الإنسانية وحضاراتها الذي يتكثف في القدس، كما أن المقاومة التي خاضت معركة سيف القدس ببسالة منقطعة النظير ما زالت جاهزة ومُتأهبة لخوض المزيد من المعارك دفاعاً عن العاصمة المحتلة وجماهير شعبنا فيها.

وكالة الصحافة الوطنية