نبأ-ترجمات:
قال وزير خارجية الاحتلال، يائير لبيد، اليوم الإثنين، لنظرائه في الاتحاد الأوروبيّ، إنه لا "إمكانية" لحلّ الدولتين، مؤكدا أن إسرائيل ستفعل ما هو ضروري "للدفاع عن نفسها".
جاء ذلك خلال مشاركة لبيد في حدث رسميّ لمجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قال خلاله: "ليس سرًّا أنني أؤيد حل الدولتين"، غير أنه أضاف مستدركًا: "للأسف هذا غير ممكن حاليا ولا يمكن أن يُطلب منا بناء تهديد آخر على حياتنا بأيدينا"، على حدّ تعبيره.
وأضاف: "إذا كانت هناك دولة فلسطينية، يجب أن تكون ديمقراطية لحفظ السلام... نحن بحاجة إلى تحسين حياة الفلسطينيين".
تأتي تصريحات لابيد، بعد قرار حكومة الاحتلال تجميد 182 مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية، بدعوى "دعم الإرهاب".
يذكر أن "إسرائيل" تعمل على جباية عائدات الضرائب وتقتطع جزءا منها وتقوم بإرسال المبلغ لخزينة السلطة الفلسطينية، في وقت حذرت فيه سلطات الاحتلال الجانب الفلسطيني من مغبة صرف مخصصات عائلات الشهداء والأسرى والجرحى الفلسطينيين، لكن السلطة الفلسطينية رفضت التعاطي مع هذا الطرح واستمرت في توفير المخصصات.
والتقى لبيد، خلال مشاركته في الحدث بالممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.
وتطرّق لبيد خلال حديثه إلى أمن "إسرائيل"، قائلا: "ستفعل "إسرائيل" كل ما هو ضروري للدفاع عن نفسها".
وأضاف: "أريد أن أسمع رأيكم بقلب مفتوح، لكن ليس من المبالغةِ توقُّع أن يأخذ هذا الحوار في الاعتبار، أن منزلي (دولتي) يتعرّض للهجوم".
يأتي ذلك بعد يوم واحد من لقاء جمع لبيد بوزير الخارجية المصريّ، سامح شكري، في العاصمة البلجيكية بروكسل، لبحث "الجمود بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، أمس الأحد، فقد "أكد وزير الخارجية سامح شكري ضرورة التحرك العاجل نحو حلحلة الجمود الراهن بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولًا إلى إطلاق مفاوضات سلام عادلة وشاملة".
