نبأ-القدس:
أعلن وكيل وزراة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة المهندس ناجي سرحان، اليوم الإثنين، عن نتائج الحصر التفصيلي لأضرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخيرعلى قطاع غزة خلال مايو الماضي، والذي استمر 11 يومًا واستشهد خلاله 270 مواطنًا وأصيب أكثر من 2000 آخرين. يوماً
وقال سرحان خلال مؤتمر صحفي، إن طواقم الوزراة المختصة عملت على حصر الأضرار وفق خطة معتمدة وسياسات عمل مستندة للدليل الإرشادي لتقييم الأضرار والخسائر والاحتياجات المعتمد من البنك الدولي.
وأضاف أنه تم حصر الأضرار والخسائر في ثلاثة محاور رئيسية، وهي: الأضرار المباشرة، والخسائر المباشرة، والخسائر غير المباشرة.
وذكر سرحان أن إجمالي الخسائر والأضرار بلغت 479 مليون دولار موزعة على ثلاثة قطاعات، وهي: قطاع الإسكان والبنية التحتية وبلغت نسبة الأضرار المباشرة فيه 61% من مجمل الأضرار، وقطاع التنمية الاقتصادية وبلغت نسبة أضراره 33%، وقطاع التنمية الاجتماعية وبلغت نسبة أضراره 7%.
وشدد على أن التحدي الأكبر المطلوب من المجتمع الدولي ودول العالم يتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة، وتمكين أهله من العيش الكريم بسلام، وتوفير التمويل الكاف لوضع سكان غزة على مسار تصاعدي للرخاء والتنمية والازدهار من خلال دعم الاستجابة الإغاثية السريعة لقطاع غزة وعدم انتظار أموال إعادة الإعمار، وفتح المعابر وضمان إدخال مواد البناء للإعمار إلى قطاع غزة بشكل طبيعي دون قيد أو شرط.
ونوّه إلى ضرورة تجاوز الطابع الأمني والمشروطية السياسية لإعادة الإعمار كون الإعمار حق ومطلب إنساني بالدرجة الأولى، بالتوازي مع إدخال الآليات والمواد اللازمة لتمكين الشركات المحلية والأيدي العاملة في غزة من القيام بعمليات إعادة الإعمار.
وطالب سرحان باتخاذ خطوات لمعاقبة الاحتلال على الانتهاكات والاعتداءات المتكررة وجرائمه بحق المدنيين في غزة وتحميله تكلفة إعادة الإعمار.
وأفاد بأن إجمالي الأضرار المباشرة لقطاع الإسكان والبنية التحتية بلغ 292 مليون دولار، وكانت على النحو التالي:
قطاع الإسكان: 144 مليون و752 ألفاً و400 دولار.
قطاع المنشآت العامة والمباني الحكومية: 30 مليون دولار.
قطاع النقل والمواصلات: 2 مليون و51 ألفاً و350 دولاراً.
قطاع الكهرباء والطاقة: 14 مليوناً و991 ألفاً و297 دولاراً.
قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: 7 مليون و569 ألفاً و517 دولاراً.
قطاع الطرق: 62 مليوناً و395 ألفاً و580 دولاراً.
قطاع المياه والصرف الصحي: 17 مليوناً و562 ألفاً و660 دولاراً.
قطاع المرافق البلدية والحكم المحلي: 13 مليون و99 ألفاً و861 دولاراً
وأشار سرحان إلى إجمالي الأضرار المباشرة لقطاع التنمية الاقتصادية بلغ 156 مليون دولار، وكانت على النحو التالي:
قطاع الاقتصاد: 74 مليوناً و200 ألف دولار.
قطاع السياحة: 3 ملايين و640 ألف دولار.
قطاع الزراعة: 78 مليوناً و250 ألف دولار.
أما قطاع التنمية الاجتماعية فبلغ إجمالي الأضرار المباشرة التي تكبدها جراء العدوان بحسب الوزارة 30 مليون دولار، وكانت على النحو التالي:
قطاع الصحة: 4 ملايين و677 ألفاً و994 دولاراً.
قطاع التنمية الاجتماعية: 5 ملايين 70 ألفاً و40 دولاراً.
قطاع التعليم: 7 ملايين و215 ألفاً و956 دولاراً.
قطاع المؤسسات الثقافية والرياضية والدينية والمجتمع المدني: 13 مليوناً و475 ألفاً و696 دولاراً.
وشكر سرحان جهود البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على انجاز تقرير التقييم الأولي السريع لأضرار العدوان والاحتياجات في قطاع غزة، واستجابتهم مع الأزمة الإنسانية في القطاع بإطلاق نداء استغاثة عاجل بناءً على إحصائيات وتقديرات أولية للأضرار.
وأكد أن الوزارة تسعى لمشاركة كافة الجهات في قطاع غزة في خطة إعمار وتنمية القطاع (2021- 2023)، مشيرةً إلى أنه سيتم عقد عدد من اللقاءات التشاورية وورش العمل بالتنسيق مع المؤسسات الدولية والمجتمع المدني لمناقشة كافة التدخلات المقترحة التي ستتضمنها الخطة وآليات التنفيذ، وذلك بهدف تعزيز المشاركة الفاعلة والواسعة من كافة الجهات ذات العلاقة، وتعزيزا لمبدأ المساءلة والشفافية.
وشدد على أن التحدي الأكبر المطلوب من المجتمع الدولي ودول العالم يتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة، وتمكين أهله من العيش الكريم بسلام، وتوفير التمويل الكاف لوضع سكان غزة على مسار تصاعدي للرخاء والتنمية والازدهار من خلال:
1- دعم الاستجابة الإغاثية السريعة لقطاع غزة وعدم انتظار أموال إعادة الإعمار.
2- فتح المعابر وضمان إدخال مواد البناء للإعمار إلى قطاع غزة بشكل طبيعي دون قيد أو شرط.
3- تجاوز الطابع الأمني والمشروطية السياسية لإعادة الإعمار كون الإعمار حق ومطلب إنساني بالدرجة الأولى.
4- إدخال الآليات والمواد اللازمة لتمكين الشركات المحلية والأيدي العاملة في غزة من القيام بعمليات إعادة الإعمار.
5- اتخاذ الخطوات لمعاقبة الاحتلال على الانتهاكات والاعتداءات المتكررة وجرائمه بحق المدنيين في غزة وتحميله تكلفة إعادة الإعمار.
وبشأن الرؤية لإعمار غزة، ذكر سرحان أنها تتضمن أولا فتح المعابر بشكل كامل، وإدخال مواد البناء دون قيود، ورفض آلية إعمار غزة (GRM) عام 2014 التي أعاقت عملية الإعمار وتم تسجيل العديد من الملاحظات على الآلية من أهمها "المواد مزدوجة الاستخدام"، وعدم اتباع جدول زمني محدد للرد على طلبات المواطنين، كما تم رفض العديد من الطلبات دون إبداء أسباب الرفض.
أما البند الثاني التي تتضمنه الرؤية، أن يتم تنفيذ التدخلات والبرامج بالتنسيق الكامل مع المؤسسات الحكومية العاملة في قطاع غزة وبالشراكة معها مع وضع متابعة مراقبة مقبولة وشفافة تتيح للمانحين متابعة سير العمل في المشاريع ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
1- وكالات الأمم المتحدة التي تعمل في قطاع غزة وتنفيذ المشاريع والتدخلات من خلالها بشكل مباشر.
2- عبر القنوات المعتمدة للمانحين كالبنك الإسلامي للتنمية أو الصندوق الكويتي للتنمية أو مؤسسات دولية وغيرها.
3- تقديم التمويل من المانح إلى الجمعيات والمؤسسات العاملة في قطاع غزة مباشرة.
4- من المانح إلى ممثليات الدول مثل: اللجنة القطرية والهيئة العمانية للأعمال الخيرية وغيرها.
5- تعزيز التعاون بين البنك الدولي والمؤسسات الشريكة في قطاع غزة في مجالات البنية التحتية والطاقة والمياه والصرف الصحي.
