نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

نبأ- وكالة الصحافة الوطنية

مؤسسات دولية تتحرك للضغط على الاحتلال للإفراج عنه  

الأسير أبو عطوان يواصل معركة الأمعاء الخاوية لليوم الـ64 رغم تدهور صحته

نبأ – القدس

يواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ64 على التوالي، وسط تدهور خطير في حالته الصحية رفضا للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال.

وتوقف أبو عطوان، قبل أيام عن شرب الماء، لإجبار الاحتلال على قبول الإفراج غير المشروط عنه ووقف الاعتقال الإداري بحقه.

وفي وقت سابق، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من تدهور حالة الأسير في سجون الاحتلال، الغضنفر أبو عطوان، المضرب عن الطعام لليوم 63 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.

وقال الصليب الأحمر في بيان اليوم الثلاثاء، إن تدهور الحالة الصحية للأسير أبو عطوان يثير القلق لدينا، مشيرا إلى أنه "من منظور طبي، فإن السيد غضنفر يدخل مرحلة حرجة".

وعبّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للسيد غضنفر أبو عطوان، وهو فلسطيني معتقل إدارياً ويُعالج في مستشفى "كابلان".

وأضافت: "يزور أطباء اللجنة الدولية السيد غضنفر أبو عطوان ويراقبون حالته عن كثب. بعد مرور أكثر من 63 يوماً على إضرابه عن الطعام، نحن نشعر بالقلق إزاء العواقب الصحية المحتملة التي لا رجعة فيها. من منظور طبي، فإن السيد غضنفر يدخل مرحلة حرجة".

وبصفتها مؤسسة إنسانيّة محايدة، قالت إنّ اللجنة الدولية لا تدعم الإضراب عن الطعام ولا تُدينه. يراقب موظفو اللجنة الدولية وضع المضربين عن الطعام للتأكد من معاملتهم باحترام وحصولهم على الرعاية الطبية الملائمة، وضمان السماح لهم بالبقاء على اتصال مع عائلاتهم. وكانت آخر زيارة للسيد غضنفر أبو عطوان بتاريخ 05 تموز/ يوليو.

وحثّت اللجنة الدولية السلطات المختصّة والمريض وممثّليه على إيجاد حل يجنّب فقدان الحياة.

وكالة الصحافة الوطنية