نبأ-نابلس:
أكد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في نابلس بشار القريوتي، أن مخططات الاحتلال متواصل في بيتا، ولم تتوقف على عكس ما يروج له في الإعلام، حيث ما تزال البؤر العشوائية مقامة بعد خروج المستوطنين من "أفيتار"، وهو ما ينذر بسياسة خبيثة ينتهجها الاحتلال من أجل مواصلة مخططاته الاستيطانية.
وقال القريوتي في تصريح لوسائل إعلام، إن هناك مخططاً جديداً يقضي بمصادرة آلاف الدونمات في منطقة سلفيت، حيث سيتم بموجبها السيطرة على دونمات تابعة للفلسطينيين هناك".
وأضاف القريوتي: جبل صبيح، ضمن مخططات الاحتلال للسيطرة عليه، حيث تقوم جمعيات يمينية متطرفة بالسيطرة عليه، بحماية عسكرية من الاحتلال، وتقوم باستهداف المواطنين هناك بالقمع والقتل.
وأوضح، تصدى أهالي قرية "بيتا" بجبل صبيح بنابلس، لمخطط الاحتلال الاسرائيلي بالسيطرة على أراضيه منذ شهور عديدة، حيث اعتقل الاحتلال عشرات الشبان، وأصاب المئات بالرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز، وصولاً إلى اجباره على اخلاء البؤرة الاستيطانية، وخروجه منها.
وتابع، الاحتلال الاسرائيلي يتحايل على القانون من خلال إصدار قانون بإخلاء بؤرة "افيتار" التي أقيمت على أراضي الفلسطينيين هناك، ليقوم باعتبار المنطقة عسكرية، ووضع اليد عليها باعتبارها "منطقة أمنية"، ويمنع الفلسطينيين من دخولها والتواجد بها، وهو يكذب بذلك على المجتمع الدولي، لإنشاء مدرسة دينية يمينية متطرفة تحت غطاء كون جبل صبيح منطقة أمنية مغلقة.
وأشار القريوتي، إلى أن أهالي بيتا أبدعوا في مقاومة الاستيطان من خلال فعاليات الارباك الليلي، التي هي مستمرة ولم تتوقف للحظة منذ أشهر، قدمت من خلال بيتا 4 شهداء ومئات الاصابات اليومية التي تسقط خلال التصدي لهجوم المستوطنين عليهم.
ولفت إلى أن مساحة جبل صبيح تقدر بـ 840 دونما، وتتبع لفلسطينيين من بلدات "بيتا"، و"قبلان"، و"يتما"، جنوبي نابلس، ويسيطر المستوطنون على 20 دونما منها.
