القدس – نبأ
قال ليلاخ شوفال، مراسل صحيفة (يسرائيل هيوم) مساء الجمعة: "الهجوم البسيط الليلة الماضية في غزة، يدعو الى التشكيك في المعادلة الجديدة التي حاولت إسرائيل فرضها قبل نحو أسبوعين، أمام قطاع غزة".
وأكد شوفال، أنه يرجح بأن الهجوم الليلة الماضية لم يجعل الفصائل الفلسطينية في غزة، تتراجع عن الاستمرار في إطلاق البالونات، لافتا في الوقت ذاته إلى أنها ستستمر في سياسة تنقيط البالونات على الرغم من التهديد الإسرائيلي، بعد العملية العسكرية الأخيرة.
في السياق، أكد مراسل (يسرائيل هيوم)، أنه في ظل عدم وجود آلية لتحويل أموال المساعدات لغزة، ودون إحراز تقدم في القضايا الإنسانية، فإن الهدوء الذي ساد المنطقة الأسبوع الماضي ليس علامة على تهدئة مقبلة.وأشار إلى أنه في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، يفترضون بأن التصعيد في قطاع غزة، هو مسألة وقت.
في ذات السياق ذكرت القناة 13 العبرية اليوم الجمعة أن “إسرائيل” في وضع سيء ولا تدري ماذا تفعل تجاه البالونات الحارقة.
وقال الصحفي الإسرائيلي تسيفكا يحزكيلي: “نحن في وضع تتساءل فيه المؤسسة الأمنية: هل نشن تصعيد من أجل بالونات! ونعيد الجميع إلى الملاجئ؟”
وتابع الصحفي: “إننا بذلك يتضح لنا أن هذه البالونات تردعنا من حيث لا ندري”.
وزعمت وسائل إعلام عبرية اليوم أن 3 حرائق اندلعت في مستوطنات محيطة بقطاع غزة يشتبه أنها بفعل بالونات حارقة تطلق من القطاع.
وكانت قد شنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الجمعة، غارات على موقع للمقاومة في قطاع غزة، دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
حيث استهدفت الغارات موقع "بدر" التابع لكتائب القسام قرب محررة "نتساريم"، جنوب مدينة غزة، بصاروخ من طائرة استطلاع، أعقبه صاروخين من طائرة حربية.
وأشارت مصادر محلية الى أن الغارة تسببت بأضرار بمبان في محيط الموقع المستهدف، دون أن تسفر عن وقوع إصابات بين المواطنين.
من جانبها قالت القناة "13" العبرية، أن الغارات على قطاع غزة، جاءت بعد اندلاع عدة حرائق في مستوطنات محيطة بالقطاع، بفعل إطلاق بالونات حارقة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طائرات مقاتلة أغارت على موقع لتصنيع وتطوير الأسلحة تابع لحركة حماس ردا على إطلاق بالونات حارقة، وحذر من أن كيانه سيرد بقوة على أي "هجمات من قطاع غزة.
